
مو من مواخيذنا
في مجتمعاتنا، لا تزال بعض الحواجز تُبنى بصمت فتُعيق أجمل الروابط الإنسانية. فتاة مهذبة وعلى مشارف التخرج، تقدّم لخطبتها شاب خلوق من أسرة كريمة، فكان

العائلة فقيرة وسائقها فقيرٌ أيضا!
شرحت إحدى المعلمات مفهوم الفقر بأسلوب بسيط يناسب طلابها في السابعة من أعمارهم، وطلبت من إحدى الطالبات أن تعبّر عما فهمته بقصة. والطفلة كانت من

سعيد وينتحر؟
نقرأ كل يوم عن دول تتصدر قوائم السعادة، وعن شعوب يُقال إنها تعيش أفضل حياة ممكنة. تقرير السعادة العالمي لعام 2026، المعتمد على مؤشرات الصحة

صناعة الأمان
كانت الأسرة تجلس في سكونٍ وطمأنينة، حتى قطعت الأخبار هدوء البيت بإعلانٍ عن خطرٍ قادم. بدأ البعض يتابع التفاصيل عبر هواتفهم، وترددت كلمات فيها تخويف،

ومن أحياها
استوقفتني آية ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾، وكأنَّها نداء داخلي يدفعني للتأمل: كيف يمكن للإنسان أن يُحيي غيره؟ وهل الإحياء يقتصر على إنقاذ الجسد،

ما بعد السيجارة!
أشعل الأب سيجارته، وإذا بابنه يشهق بالبكاء، اقترب منه مذعورًا: “ما بك يا ولدي؟”، أجابه الطفل بصوت صادق لا يعرف المجاملة: “لأنك ستموت بسبب التدخين”.

تحوّل في العلاقات
كنتُ في حديث مع صديقتي، فقالت: “في السابق كان العمُ أو الخالُ شريكًا في التربية، له كلمة مسموعة ودور في التوجيه. أما اليوم، فقد انتقل

نبش القبور
في جلسة صلح بين زوجين اختلفا لبعض الأسباب حضرها نفر قليل من عقلاء العائلتين، فأخذ كل من الزوجين باستعراض مساوئ تصرفات الآخر وسلوكياته، فقالت إحدى

كرامة مهدورة وحق ضائع
في أحد المراكز الأهلية حضرتُ ندوة عن النساء المعلّقات في المحاكم الشرعية بانتظار أن يحكم لهنَّ بالطلاق أو الخلع، وهناك سمعت قصصا لنساء يعانينَّ قهرا