
ربة البيت ما تشتغل!
المشهد الأول عائلة مستورة، الأب موظف، والأبناء في مراحل عمرية مختلفة، أما الأم فهي ربة بيت، وبحسب التصنيف الشائع: الأب يعمل… والأم لا تعمل! مع أنها تطبخ، وتغسل، وتكوي،وتتابع الأبناء ..مدارسهم ومواعيدهم، وتدير تفاصيل البيت من الصباح حتى المساء. ومع كل هذا الجهد المستمر، يصرُّ المجتمع على حكمه: هي لا تعمل. المشهد الثاني في عائلة أخرى متوسطة الدخل، تقف الزوجة كتفاً بكتف مع زوجها،الزوجة تحمل في هويتها وظيفة “ربة بيت”،لكنها تساعد زوجها في مشروعهما؛ تقوم بالتحضير والتعبئة، بينما يتولى هو التسويق والبيع. وفوق ذلك، تدير بيتها وأطفالها، وتشارك في رعاية أم زوجها المقعدة. لا راتب لهاولا وظيفة مسجلة، ورغم ذلك يظلُّ التصنيف السائد متمسكاً بعبارته: هي ( ما تشتغل). المشهد الثالث امرأة موظفة تساهم في جزء كبير من مصروفات الأسرة، واستغنت عن العاملة المنزلية لتوفر المال لشراء بيت العمر. تعمل خارج البيت، وتعود لتبدأ دوامًا آخر داخله. ثلاث قصص مختلفة… لكنها تلتقي في مشهد واحد صادم: تمرض الأم… تدخل المستشفى وتحتاج إلى علاج وراحة تامة، ويُمنع عليها القيام

إشارات تستحق الانتباه
أحياناً لا يقول الطفل ” هناك ما يُزعجني” لكنه يقوله بصمته أو خوفه أو رفضه الذهاب إلى المدرسة فهل ننتبه إلى ما يحاول سلوكه أن

حين يصبح الاختيار رفاهية
إندرا نويي، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة بيبسيكو، وصلت إلى أحد أعلى المناصب في عالم الأعمال، وظلت على رأس الشركة اثنتي عشرة عاماً، وصُنّفت ثالث أقوى

نهضة بالعقول… لا بالطبول
في أحد شوارع بكين، رفع طفل رأسه فرأى صورة عالم فيزيائي تملأ شاشة ضخمة. توقف قليلًا، وتساءل: “هل أكون مثله يومًا؟” تخيّلوا لو أن شوارعنا

السلام الذي نستطيع أن نصنعه
قد يستيقظ طفلٌ ما على صوت انفجار بالقرب من منزله، وقد تجلس أمٌّ أمام شاشة التلفاز تترقب خبرًا عن ابنها الذي غاب عن المنزل ولم

حين يتحدث الطفل بلغة لا يسمعها الكبار
لكل طفل لغته الخاصة في تفسير ما يدور حوله، بل وحتى في فهم أحلامه ومشاعره ومخاوفه. وما يراه الكبار أمرًا عاديًا، قد يترجمه الطفل بطريقة

المساحة الثالثة المفقودة
أحيانًا تكشف كلمة واحدة فجوة عمرها أجيال! ففي لحظة عتاب بين أم وابنتها، قالت الأم بنبرة غاضبة: “أنتِ متمردة وغير شاكرة للنعمة.” ردّت الابنة بألم:

لا تُجمّل الأذى
جاء أحمد إلى أمه يومًا وقال لها:“أمي، لقد ضربني سلطان في المدرسة” فقالت له:“لا عليك يا بُني، قد لا يقصد ضربك” وفي يوم آخر عاد

رحمةُ اسمُها أحمد
لو قيل لك: هناك هدية تصلح لشاب يبحث عن حل، ولفقير يحتاج إلى من يشعر به، وللمرأة والكبير والطفل، هدية لا يغيّر الزمن قيمتها، ولا