
حين يتحدث الطفل بلغة لا يسمعها الكبار
لكل طفل لغته الخاصة في تفسير ما يدور حوله، بل وحتى في فهم أحلامه ومشاعره ومخاوفه. وما يراه الكبار أمرًا عاديًا، قد يترجمه الطفل بطريقة

المساحة الثالثة المفقودة
أحيانًا تكشف كلمة واحدة فجوة عمرها أجيال! ففي لحظة عتاب بين أم وابنتها، قالت الأم بنبرة غاضبة: “أنتِ متمردة وغير شاكرة للنعمة.” ردّت الابنة بألم:

لا تُجمّل الأذى
جاء أحمد إلى أمه يومًا وقال لها:“أمي، لقد ضربني سلطان في المدرسة” فقالت له:“لا عليك يا بُني، قد لا يقصد ضربك” وفي يوم آخر عاد

رحمةُ اسمُها أحمد
لو قيل لك: هناك هدية تصلح لشاب يبحث عن حل، ولفقير يحتاج إلى من يشعر به، وللمرأة والكبير والطفل، هدية لا يغيّر الزمن قيمتها، ولا

أمومة أكبر من اللقب
هناك نساء لا يحتجن إلى أن يناديهن أحد “أمي” ليبرهنّ على ما يحملنه من حب واهتمام. ثمّة سيدة فاضلة لا تحب أن يناديها الناس بـ

خدعة تضارب القيم الأخلاقية
لفت انتباهي تعليقٌ على أحد الأخبار يقول: “إننا نعيش في عصر تُضرب فيه القيم بالقيم، حتى أصبح الإنسان حائرًا، لا يدري أيها يتبع، وغير قادر

التاريخ… يكتبه الرجال
يقال إنَّ التاريخ يكتبه المنتصرون، لكن هناك مقولة أخرى لا تقل إثارة: “التاريخ يكتبه الرجال”. وحين نتصفح كتب التاريخ القديم والحديث، تُدهشنا ذاكرته العوراء، ذكورية

ارجعي للمطبخ
في عام 2016، سُئل الرئيس النيجيري محمدو بخاري عن انتقادات زوجته للحكومة، فأجاب : ” زوجتي تنتمي إلى مطبخي وغرفة معيشتي” . إذا كانت هذه

تمكين المرأة.. عصر جديد أم أزمة هوية؟
على امتداد العقود الأخيرة، خاضت المجتمعات العربية رحلةً طويلة نحو تمكين المرأة؛ رحلة جمعت بين الإصلاح التشريعي والتغيّر الثقافي ووعي النساء بحقوقهنَّ ودورهنَّ في مجتمعات