
حين يسبق المعنى المنبّه
يضع أحمد سبع منبّهات قبل أن ينام حتى لا تفوته محاضرة الثامنة صباحاً. يرن الأول ثم الثاني ثم الثالث، وبعد محاولات عدة ينهض أخيراً، أو

هل اكتشفت الأحصنة الكامنة في طفلك؟؟؟
تُروى قصة رجلٍ فقير من السكان الأصليين لأمريكا، كان يملك أرضًا لا يدرك أن تحتها كنزًا هائلًا من النفط. وحين اكتُشف النفط أصبح ثريًا، فاشترى

القطرة التي أعادت الحياة
في صباح أحد الأيام لفت انتباهي تجمع بعض الطيور حول خزان الماء في الممر الخارجي لمنزلنا. بدا المشهد مألوفًا… حتى حدث ما لم يكن بالحسبان

قيادة أزمة أم صناعة أمل
في الأزمة الاقتصادية عام 2008، فقدت شركة “باري ويهميلار” 30٪ من صفقاتها خلال يوم واحد. لم تعد الشركة قادرة على تحمّل الرواتب المرتفعة، وكان عليها

مو من مواخيذنا
في مجتمعاتنا، لا تزال بعض الحواجز تُبنى بصمت فتُعيق أجمل الروابط الإنسانية. فتاة مهذبة وعلى مشارف التخرج، تقدّم لخطبتها شاب خلوق من أسرة كريمة، فكان

العائلة فقيرة وسائقها فقيرٌ أيضا!
شرحت إحدى المعلمات مفهوم الفقر بأسلوب بسيط يناسب طلابها في السابعة من أعمارهم، وطلبت من إحدى الطالبات أن تعبّر عما فهمته بقصة. والطفلة كانت من

سعيد وينتحر؟
نقرأ كل يوم عن دول تتصدر قوائم السعادة، وعن شعوب يُقال إنها تعيش أفضل حياة ممكنة. تقرير السعادة العالمي لعام 2026، المعتمد على مؤشرات الصحة

صناعة الأمان
كانت الأسرة تجلس في سكونٍ وطمأنينة، حتى قطعت الأخبار هدوء البيت بإعلانٍ عن خطرٍ قادم. بدأ البعض يتابع التفاصيل عبر هواتفهم، وترددت كلمات فيها تخويف،

ومن أحياها
استوقفتني آية ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾، وكأنَّها نداء داخلي يدفعني للتأمل: كيف يمكن للإنسان أن يُحيي غيره؟ وهل الإحياء يقتصر على إنقاذ الجسد،