
المساحة الثالثة المفقودة
أحيانًا تكشف كلمة واحدة فجوة عمرها أجيال! ففي لحظة عتاب بين أم وابنتها، قالت الأم بنبرة غاضبة: “أنتِ متمردة وغير شاكرة للنعمة.” ردّت الابنة بألم:
لكل امرأة.. مع كل ما حققته من نجاح ووعي نوعي وسيادة مهنية، لكنها ما زالت بحاجة إلى أن تستعيد موقعها كشريك أساسي في نظام الأسرة والمجتمع، وستحقّق ذلك حينما تسعى بجدّ للتمسك بالتغيير الإيجابي الذي يفرضه أسلوب الحياة الذي تختاره وتفرضه في حياتها لتحيا بكرامة واعتزاز. ذلك التغيير الذي يستلزم منها زمنا طويلا من العمل الجاد والجهود المتتالية والتمسك بالممارسات العملية.
” الأمومة ” هي أعظم شعور لدى “المرأة-الأم”، والميزة التي خُصّت بها ومُنحت إياها كما مُنحت مكنة الحمل والإرضاع. فالأمومة ليست عاطفة ضعيفة، بل هي مشاعر غنية بالقيم والفضائل الأخلاقية التي حُصرت وقُيدت في نطاق تربية الأم للأبناء ودائرة البيت الصغير، في حين أُريد لها أن تحاكي دور الأنبياء والمصلحين في تطوير وإصلاح المجتمعات.
يسعى مشروع ( الأمومة ..المشروع الرائد للإنسانية ) إلى إحياء فضيلة ( الأمومة ) وفق معناها الواسع والأصيل، لتصبح مشروعاً رائداً ومرجعية أخلاقية لعمل المصلحين وكل دعاة التغيير الإيجابي في العالم.
الموروثات الإجتماعية، والقناعات الزائفة، والتفاسير المغلوطة للنصوص الدينية ، تعتبر من أبرز المعوقات التي ساهمت بشكل مباشر في تكريس ثقافة دونية المرأة، والحط من شأنها والحد من دورها وقدراتها الإنسانية. فالكثير من المفاهيم الأساسية اليوم حول دور المرأة وحقوقها وقدراتها وعلاقاتها – ولا سيما – الزوجية منها حُّرفت وأُفرغت من محتواها الصحيح، عوضاً عن استخدامها في مجالات مغايرة عن تلك التي جاءت من أجلها. فأصبحت المرأة في الثقافة السائدة مقيدة وفق منظومة متشابكة ومعقدة من المفاهيم الخاطئة، ولا يجوز بأي حال من الأحوال المساس (بها) لأن مخالفتها تعتبر اتهاما لشرائع الدين وافتراءً عليه، أو هدماً للمنظومة الثقافية النمطية التي يتبناها الفرد أو المجتمع.
يحاول هذا المشروع – من منظور تجديدي – إعادة تقييم ومحاكمة الكثير من المفاهيم السائدة والقناعات المتأصلة التي تتناقض مع جوهر الأديان ورسالات السماء ، والعمل على تصحيحها واستبدالها بمفاهيم صحيحة وفق أدلة منطقية وعلمية تعيد للمرأة مكانتها الأصلية ودورها الأساسي في الحياة ، مستنداً على القيم والمفاهيم الإنسانية المشتركة بين كل الأديان.
منصة اجتماعية يديرها مجموعة من الشباب تتناول كل ما يعزز العلاقة الزوجية والروابط الأسرية، تهدف المنصة الى نشر المفاهيم التي تساعد في نجاح العلاقة الزوجية وتحقيق زواج ذي معنى، استعراض تجارب زوجية ملهمة تفتح أفاق جديدة لتطوير العلاقات الزوجية، تقديم ورش عمل تدريبية تساعد المقبلين على الزواج والمتزوجين وكل من يهتم بشؤون الأسرة على معرفة أسس بناء الحياة الزوجية الناجحة والتدريب على تطبيقها.
تتضمن المنصة مشاركات شبابية من فئات متنوعة تشارك بآرائها المختلفة في كل ما يعزز ويقوي الرباط الزوجي.
يسعى هذا المشروع إلى تمكين أفراد المجتمع من اكتساب المفاهيم المتعلقة بالأدوار الاجتماعية وبناء القدرات المهنية والقيادية، من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية والحقوق الإنسانية.
يستهدف هذا المشروع المرأة بشكل خاص من خلال دورها المعني بالتربية الأسرية والتنشئة الاجتماعية يكتسب الطفل معارفه الأولى مبادئه الأساسية، وبناء قيم الأسرة التي ينطلق أفرادها نحو المجتمع الأكبر.

أحيانًا تكشف كلمة واحدة فجوة عمرها أجيال! ففي لحظة عتاب بين أم وابنتها، قالت الأم بنبرة غاضبة: “أنتِ متمردة وغير شاكرة للنعمة.” ردّت الابنة بألم:

هناك نساء لا يحتجن إلى أن يناديهن أحد “أمي” ليبرهنّ على ما يحملنه من حب واهتمام. ثمّة سيدة فاضلة لا تحب أن يناديها الناس بـ

يقال إنَّ التاريخ يكتبه المنتصرون، لكن هناك مقولة أخرى لا تقل إثارة: “التاريخ يكتبه الرجال”. وحين نتصفح كتب التاريخ القديم والحديث، تُدهشنا ذاكرته العوراء، ذكورية

في عام 2016، سُئل الرئيس النيجيري محمدو بخاري عن انتقادات زوجته للحكومة، فأجاب : ” زوجتي تنتمي إلى مطبخي وغرفة معيشتي” . إذا كانت هذه

على امتداد العقود الأخيرة، خاضت المجتمعات العربية رحلةً طويلة نحو تمكين المرأة؛ رحلة جمعت بين الإصلاح التشريعي والتغيّر الثقافي ووعي النساء بحقوقهنَّ ودورهنَّ في مجتمعات

وقفت امرأة عربية أمام منعطف حاسم في مسيرة حياتها، فقالت ” لا ” في وجه الاستبداد، و ” لا ” للفساد، و ” لا ”