
الحضور النوعي مفتاح الترابط الأسري
في زمن بات فيه الإنجاز الوظيفي معياراً للقيمة، ظهرت قصص غريبة تكسر الصورة النمطية للتفاني. كانت إحدى هذه القصص تدور حول موظف يصرّ على المكوث

المرأة الخارقة وضريبة النجاح
شهدت البحرين، كما غيرها من دول الخليج، تغيّراً لافتاً في مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية والمهنية، حيث بلغت نسبة مشاركة المرأة البحرينية في القوى العاملة

دفءُ البيت… حرارةٌ إنسانية تتجاوز الجدران
كم مرة شعرتُ ببرودةٍ تسكن أطرافي في أمسيات الشتاء، حتى أمدّ يدي لمصافحة قريبةٍ أو صديقة، فأجد في دفء كفّها طمأنينةً لا تشبه أيَّ دفءٍ

قطعة الكيك
في أحد التجمعات العائلية، سألت طفلةٌ والدها وهي تحملُ طبقاً فيه قطعةً من الكيك: ” الماما لا ترضى أنْ آكل قطعة ثانية”.

وجبة وأكثر
أمٌ وأبٌ لا تفارق أعينهما الهاتف النقال، وابن أو ابنة محدّق في شاشة جهازه اللوحي، والعاملة تراقب الأبناء ريثما تجهز الوجبة!! كم يتكرر أمامي هذا

امتنان يُعيد دفء البيت
في قرية هادئة، كانت تعيش عائلة تتكوّن من الأم نهاد، الأب سامي، وابنتهما الوحيدة نور.كان الأب سامي يعمل بجدٍّ طوال اليوم لتأمين احتياجات الأسرة، فيما

حين يصبح الترابط الأسري علاجاً
كانت أمينة تعيش سعادة غامرة حين أنجبت توأمها “لطيفة، وراشد” اللذين ملآ البيت دفئاً وحيوية. ومع مرور السنوات، بقيت أمنية خفية تراودها ، أن يرزقها

فارق الأجيال: بين رهبة الصمت وشجاعة السؤال
حكت لي صديقتي عن موقف مع أبنائها في إحدى جلساتها العائلية، ترك أثراً في نفسها لم تكن تتوقعه، حيثُ أزعجها تصرّف أحد أبنائها ورأت فيه

الأسرة مرساة أم قيد؟
“لماذا العشاء/الغداء العائلي كل يوم؟” يقولها مراهق متنهّداً منهمكاً بهاتفه! فتردّ عليه أمه بهدوء: “لأنها فرصة لنتواصل، لنتبادل أحداث يومنا، ولنكون معاً، حتى عندما يكون