
خارج حدود المقلاة
أتذكر قصة السيّدة التي كانت تقطع رأس السمكة وذيلها قبل طهيها، وحين سُئلت عن السبب قالت: “هكذا تعلّمت من أمي”. وحين طُرح السؤال على الأم،

ليكتمل الوجود معنا
دخل رجل مع زوجته المستشفى إثر وعكة صحية، فسهرَت الطبيبة بجانبها تتابع نبضها وتدوّن ملاحظاتها حتى استقرت حالتها، وفي الصباح خرج الزوج وهو يقول: ”

المشاعر اللطيفة وحدود الاقتراب
أترقّب اليوم العائلي بشوقٍ كبير، فهو فرصة لاحتضان أبنائي، واستقبال أحفادي بضحكاتهم العذبة وهم يركضون نحوي. أستقبلهم بالأحضان والقبلات، في حركات عفوية تعبّر عن حبي

“ناقصة عقل”.. من يصبح ابنها؟
انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي لقاءً مثيرا بين المحامية والنائبة العراقية زينب جواد مع أحد الباحثين في الشأن السياسي بالعراق، استشهد الباحث خلاله ببعض “مرويات

عندما يتحول الألم إلى حكمة
عندما ذهبت إلى وارسو، قام أحد الأصدقاء بأخذنا في جولة في المدينة، وأحد المعالم التي وقفنا عندها كانت مبنى كبير ومميز. وهنا شرح لنا أنَّ

الحضور النوعي مفتاح الترابط الأسري
في زمن بات فيه الإنجاز الوظيفي معياراً للقيمة، ظهرت قصص غريبة تكسر الصورة النمطية للتفاني. كانت إحدى هذه القصص تدور حول موظف يصرّ على المكوث

المرأة الخارقة وضريبة النجاح
شهدت البحرين، كما غيرها من دول الخليج، تغيّراً لافتاً في مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية والمهنية، حيث بلغت نسبة مشاركة المرأة البحرينية في القوى العاملة

دفءُ البيت… حرارةٌ إنسانية تتجاوز الجدران
كم مرة شعرتُ ببرودةٍ تسكن أطرافي في أمسيات الشتاء، حتى أمدّ يدي لمصافحة قريبةٍ أو صديقة، فأجد في دفء كفّها طمأنينةً لا تشبه أيَّ دفءٍ

قطعة الكيك
في أحد التجمعات العائلية، سألت طفلةٌ والدها وهي تحملُ طبقاً فيه قطعةً من الكيك: ” الماما لا ترضى أنْ آكل قطعة ثانية”.