
ارجعي للمطبخ
في عام 2016، سُئل الرئيس النيجيري محمدو بخاري عن انتقادات زوجته للحكومة، فأجاب : ” زوجتي تنتمي إلى مطبخي وغرفة معيشتي” . إذا كانت هذه

تمكين المرأة.. عصر جديد أم أزمة هوية؟
على امتداد العقود الأخيرة، خاضت المجتمعات العربية رحلةً طويلة نحو تمكين المرأة؛ رحلة جمعت بين الإصلاح التشريعي والتغيّر الثقافي ووعي النساء بحقوقهنَّ ودورهنَّ في مجتمعات

ما الذي يملأ بيوتنا؟
هل يُعقل أن يتعمد أحدٌ إلقاء القمامة في منزله؟ وأن تكون هذه القمامة، بما تخلّفه من آثارٍ وروائحَ وأضرار، لا تمثّل له أيَّ مشكلةٍ أو

هوس الأرقام
نعيش في عصر يولي أهمية لقياس كل شيء. قياس الإنتاجية، قياس الكفاءة، قياس التطوّر، قياس الكتلة العضلية في الجسم، عدد الخطوات، عدد الساعات التي ننامها

” لا” النسائية العربية
وقفت امرأة عربية أمام منعطف حاسم في مسيرة حياتها، فقالت ” لا ” في وجه الاستبداد، و ” لا ” للفساد، و ” لا ”

هل سكونها يُربك السكن؟
في السنوات الأخيرة تصاعدت الدعوات المطالِبة باستقلالية المرأة وحقها في اتخاذ قراراتها بحرية تامة دون وصاية من أحد، وهي دعوة عادلة في جوهرها تنطلق من

الزينة والشينة في عين المجتمع
يقول المثل الشعبي: “حظّ الشِّينة قايم، وحظّ الزينة نايم”، لكن هل هو حقًا حكمة؟ أم ستار لغوي يُخفي عجز المجتمع عن النظر إلى المرأة كإنسانة

حين يسبق المعنى المنبّه
يضع أحمد سبع منبّهات قبل أن ينام حتى لا تفوته محاضرة الثامنة صباحاً. يرن الأول ثم الثاني ثم الثالث، وبعد محاولات عدة ينهض أخيراً، أو

هل اكتشفت الأحصنة الكامنة في طفلك؟؟؟
تُروى قصة رجلٍ فقير من السكان الأصليين لأمريكا، كان يملك أرضًا لا يدرك أن تحتها كنزًا هائلًا من النفط. وحين اكتُشف النفط أصبح ثريًا، فاشترى