“في قلبي جمالٌ يسكن” قصة جديدة للأطفال

أصدر برنامج ” كن حرًا” التابع لجمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية، قصة جديدة للأطفال بعنوان”في قلبي جمال يسكن”، تتناول جانب يفكر فيه العديد من الأطفال، وهو مقارنة ما يملكونه بما يملكه الآخرون. تهدف القصة إلى مساعدة الأطفال على رؤية أن ما يمتلكونه من أمور غير مادّية كالمحبّة والتعليم هي نعم كبيرة ولها قيمة عالية. وبأنّ قيمة الإنسان لا ترتبط بما يمتلك بل بما يُعطي. وأنّ كل نعمة يمنحها الله سبحانه لأحد تضع عليه مسؤولية أن يقوم بشيء جميل وجيد ومفيد ولطيف للآخرين. كما تعزز القصة أهمية العطاء مهما كان صغيرًا، لأنه يمنح الشخص المُعطي شعورًا بالسعادة والانشراح.

قدم “كن حرًا” القصة للعديد من الأطفال في أماكن متعددة، منهم أطفال روضة النهضة التابعة لجمعية نهضة فتاة البحرين، وأطفال مدرسة الشرق الأوسط، والعديد من الأطفال المشاركين في معرض المدارس ورعاية الطفل. استمتع الأطفال وتفاعلوا مع أحداث القصة، التي عُرضت باستخدام عرائس تمثل شخصيات القصة في جو من التفاعل والمرح. حيث بلغ عدد الأطفال الذين تم عرض القصة عليهم 250 طفل.

يمكن الحصول على نسخة من القصة أو طلب تقديمها للأطفال من خلال التواصل مع برنامج “كن حرًا”. على الأرقام التالية:
رقم الهاتف: 17242415
الواتس أب: 32307593
انستغرام: @Befreeprogram

مقالات ذات صلة

ربة البيت ما تشتغل!

المشهد الأول عائلة مستورة، الأب موظف، والأبناء في مراحل عمرية مختلفة، أما الأم فهي ربة بيت، وبحسب التصنيف  الشائع: الأب يعمل… والأم لا تعمل! مع أنها تطبخ، وتغسل، وتكوي،وتتابع الأبناء ..مدارسهم ومواعيدهم،  وتدير تفاصيل البيت من الصباح حتى المساء.  ومع كل هذا الجهد المستمر، يصرُّ المجتمع على حكمه: هي لا تعمل. المشهد الثاني  في عائلة أخرى متوسطة الدخل، تقف الزوجة كتفاً بكتف مع زوجها،الزوجة تحمل في هويتها وظيفة “ربة بيت”،لكنها تساعد زوجها في مشروعهما؛ تقوم بالتحضير والتعبئة، بينما يتولى هو التسويق والبيع. وفوق ذلك، تدير بيتها وأطفالها، وتشارك في رعاية أم زوجها المقعدة.  لا راتب لهاولا وظيفة مسجلة، ورغم ذلك يظلُّ التصنيف السائد متمسكاً بعبارته: هي ( ما تشتغل). المشهد الثالث  امرأة موظفة تساهم في جزء كبير من مصروفات الأسرة، واستغنت عن العاملة المنزلية لتوفر المال لشراء بيت العمر. تعمل خارج البيت، وتعود لتبدأ دوامًا آخر داخله.  ثلاث قصص مختلفة… لكنها تلتقي في مشهد واحد صادم: تمرض الأم… تدخل المستشفى وتحتاج إلى علاج وراحة تامة، ويُمنع عليها القيام…

تشكيل الهوية الفطرية (الجنسية) للطفل، متى؟

يعتقد البعض عندما يسمع مصطلح الهوية الفطرية أو الجنسية، بمعنى أن يتعرف الطفل على هويته كذكر أو أنثى، بأنه إما أمر لا يجب التفكير فيه فهو تلقائي أو أنه أمر نحتاج أن نفكر فيه ونهتم بأمره عند اقتراب الطفل من سن البلوغ. ولكن الهويات بشكل عام هي قواعد أساسية لدى الإنسان، لذلك فإنها تتشكل منذ سنوات حياته الأولى.. فالهوية الجنسية تبدأ  بالتشكل في…