البحرين النسائية تنشر إحصائيات

 

كشفت نتائج الاستبيان الذي قامت به جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية في سياق مشروعها “المرأة.. نظرة تجديدية” الذي دشنته الجمعية في مارس الماضي أن 43% من جملة المص وّتين البالغ عددهم 846 مشاركاً يعتقدون أنَّ الدين الإسلامي قد اشترط الكفاءة في الولاية لكلٍّ م ن الرجل والمرأة.

وفي حين صوّت 21% من المشاركين في السؤال الأول ضمن الاستبيان والذي يدور حول ولاية المرأة لصالح تحريم ولاية المرأة؛ يرى 36% منهم أن الإسلام أجاز ولاية المرأة في مواقع محدّدة فقط.

وفي سؤال آخر حول شهادة المرأة في القضاء أشارت النتائج إلى أنّ 54% ينظرون إلى شهادة المرأة على أنها نصف شهادة الرجل، و39% من المشاركين يجدونها مساوية لشهادته، في الوقت الذي صوّت 7% لعدم الاعتداد بشهادة المرأة على الإطلاق.

وصرّحت مديرة مشروع “المرأة.. نظرة تجديدية” وعضو مجلس الإدارة بجمعية البحرين النسائية أسماء رجب “إنّ نتائج الاستبيان الذي تمّ بالتعاون مع صحيفة الوطن في الفترة من السادس عشر من نوفمبر وحتى الأول من ديسمبر للعام الماضي تشير إلى أن أكثر من نصف المشاركين لا يزالون يعتقدون بحرمة ولاية المرأة أو جوازها في حالات محددة، ولم يشترط الكفاءة سوى 43%”.

وأضافت “أما حول شهادة المرأة فالنتائج تبين أن 61% يتوزعون بين من يعتقد أن شهادة المرأة تساوي نصف شهادة الرجل وبين من لا يعتد بشهادتها على الإطلاق، وهذا مؤشر سلبي تجاه النظرة المجتمعية للمرأة”.

وختمت رجب قائلة : ” أنه وبالرغم من أن عدد المصوتين لا يعكس بالضرورة نظرة المجتمع بشكل عام ، إلا أنه يعكس مؤشراً ولو متواضعاً عن تلك النظرة المجتمعية، خصوصاً أن الواقع الحقيقي قد يكون أسوء من تلك النتائج بكثير في حال لو افترضنا أن المصوتين على الاستطلاع هم من الشريحة المثقفة الواعية الدائم الإطلاع على الصحف”.

ويأتي هذا الاستبيان بعد الحلقة النقاشية الثانية ضمن الملتقى الرابع حول النهوض بالمرأة والمنعقدة في أغسطس من العام الماضي تحت عنوان “المرأة أو الرجل..تمييز أو عدالة” والتي تناولت مسائل الإرث والولاية والشهادة. ومن المتوقع أن تعلن جمعية البحرين النسائية في وقت قريب عن موعد الحلقة النقاشية الأخيرة وعنوانها.

ويهدف مشروع “المرأة.. نظرة تجديدية” إلى تسليط الضوء بشكل خاص على بعض القضايا الواقعية الراهنة التي تمثل معوقات أساسية تحول دون نيل المرأة لحقوقها الإنسانية، إضافة إلى الخروج بمعالجات تجديدية متنورة لبعض القضايا الجدلية والتي تؤثر على دورها في الحياة.

مقالات ذات صلة

ربة البيت ما تشتغل!

المشهد الأول عائلة مستورة، الأب موظف، والأبناء في مراحل عمرية مختلفة، أما الأم فهي ربة بيت، وبحسب التصنيف  الشائع: الأب يعمل… والأم لا تعمل! مع أنها تطبخ، وتغسل، وتكوي،وتتابع الأبناء ..مدارسهم ومواعيدهم،  وتدير تفاصيل البيت من الصباح حتى المساء.  ومع كل هذا الجهد المستمر، يصرُّ المجتمع على حكمه: هي لا تعمل. المشهد الثاني  في عائلة أخرى متوسطة الدخل، تقف الزوجة كتفاً بكتف مع زوجها،الزوجة تحمل في هويتها وظيفة “ربة بيت”،لكنها تساعد زوجها في مشروعهما؛ تقوم بالتحضير والتعبئة، بينما يتولى هو التسويق والبيع. وفوق ذلك، تدير بيتها وأطفالها، وتشارك في رعاية أم زوجها المقعدة.  لا راتب لهاولا وظيفة مسجلة، ورغم ذلك يظلُّ التصنيف السائد متمسكاً بعبارته: هي ( ما تشتغل). المشهد الثالث  امرأة موظفة تساهم في جزء كبير من مصروفات الأسرة، واستغنت عن العاملة المنزلية لتوفر المال لشراء بيت العمر. تعمل خارج البيت، وتعود لتبدأ دوامًا آخر داخله.  ثلاث قصص مختلفة… لكنها تلتقي في مشهد واحد صادم: تمرض الأم… تدخل المستشفى وتحتاج إلى علاج وراحة تامة، ويُمنع عليها القيام…

تشكيل الهوية الفطرية (الجنسية) للطفل، متى؟

يعتقد البعض عندما يسمع مصطلح الهوية الفطرية أو الجنسية، بمعنى أن يتعرف الطفل على هويته كذكر أو أنثى، بأنه إما أمر لا يجب التفكير فيه فهو تلقائي أو أنه أمر نحتاج أن نفكر فيه ونهتم بأمره عند اقتراب الطفل من سن البلوغ. ولكن الهويات بشكل عام هي قواعد أساسية لدى الإنسان، لذلك فإنها تتشكل منذ سنوات حياته الأولى.. فالهوية الجنسية تبدأ  بالتشكل في…

استجابات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *