البحرين النسائية تشارك في اجتماع الإدارة السليمة للمواد الكيميائية والنفايات لما بعد عام 2020

بدعوة من الأمم المتحدة للبيئة وبمساندة الشبكة الدولية للقضاء على الملوثات العضوية الثابتة IPEN، شاركت عضوة برنامج المواطنة البيئية التابع لجمعية البحرين النسائية-للتنمية الإنسانية الأستاذة مهناز كاظمي في الاجتماع الثالث للنهج الاستراتيجي والإدارة السليمة للمواد الكيميائية والنفايات لما بعد عام 2020 المنعقد في ١ – ٤ أكتوبر ٢٠١٩ في مركز الأمم المتحدة في بانكوك- تايلند.

يهدف الاجتماع إلى دعم الترتيبات المستقبلية للنهج الاستراتيجي والإدارة السليمة للمواد الكيميائية والنفايات لما بعد عام 2020 للنظر فيها واعتمادها في الدورة القادمة للمؤتمر الدولي المعني بإدارة المواد الكيميائية والذي سينعقد في مدينة بون في ألمانيا في أكتوبر ٢٠٢٠. وقد جرى خلال الاجتماع العمل على تحريك المخرجات شبه الختامية لفريق العمل الثالث الذي انعقد اجتماعه في منتصف ٢٠١٩، مؤكدين على دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم خطة عام ٢٠٣٠ لاتفاقية سايكوم (النهج الاستراتيجي للإدارة السليمة للمواد الكيمائية والنفايات) من خلال صياغة الأهداف القابلة للقياس لتحقيق هذه الاستراتيجية. وقد بينت الأستاذة مهناز أنه تم اختيارها في فريق عمل مراجعة “الأهداف، والمؤشرات والمعالم” للاستراتيجية المشار إليها والتي تهدف لتقليل الأضرار المرتبطة بالمواد الكيمائية على كوكبنا بشكل عام وعلى حياة البشر والمخلوقات الأخرى بشكل خاص، ومضيفة أن تواجد ممثلي مؤسسات المجتمع المدني مع ممثلي الحكومات من بلدان عدة في الجلسات ساهم في تعزيز المخرجات التي نتجت عن الاجتماع.  والجدير بالذكر بأنه تم الاعلان عن اتفاقية سايكوم في عام ٢٠٠٦ في مدينة دبي على أثر توافق الحكومات عليها من أجل النهوض بالسلامة الكيميائية واعتبارها عنصراً ضرورياً لتحقيق التنمية المستدامة، بما في ذلك القضاء على الفقر والمرض، وتحسين صحة الإنسان والبيئة ورفع مستوى المعيشة.

مقالات ذات صلة

حوار مع الدكتورة/ وجيهة صادق البحارنة – رئيسة جمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية

كيف نشأت فكرة تأسيس جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية ؟وإلى ما يرجع التميز في برامج وأنشطة الجمعية؟ جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية منظمة استشارية في المجلس الاقتصادي…

تشكيل الهوية الفطرية (الجنسية) للطفل، متى؟

يعتقد البعض عندما يسمع مصطلح الهوية الفطرية أو الجنسية، بمعنى أن يتعرف الطفل على هويته كذكر أو أنثى، بأنه إما أمر لا يجب التفكير فيه فهو تلقائي أو أنه أمر نحتاج أن نفكر فيه ونهتم بأمره عند اقتراب الطفل من سن البلوغ. ولكن الهويات بشكل عام هي قواعد أساسية لدى الإنسان، لذلك فإنها تتشكل منذ سنوات حياته الأولى.. فالهوية الجنسية تبدأ  بالتشكل في…