الإستدامة في العمارة.. لماذا وكيف؟ لقاء مباشر عبر الانستغرام تجرية البحرين النسائية

استضاف برنامج المواطنة البيئية التابع لجمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية يوم الأربعاء ١٧ فبراير ٢٠٢١ المهندسة المعمارية خلود أكبري للحديث عن العمارة وكيف يمكن تفعيل الهدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة “مدن ومجتمعات مستدامة” بالتركيز على جانب المباني المستدامة وخصائصها.

أدارت اللقاء الأستاذة نور آل سعيد رئيسة برنامج المواطنة البيئية في لقاء حي على برنامج الانستغرام، وقد استهلت المهندسة خلود حديثها بطرح أهم خصائص العمارة السابقة التي تراعي استخدام الموارد الطبيعية وتحافظ على برودتها، ومن هذا المنطلق أكدت على كون أن المباني الخضراء الصديقة للبيئة تبدأ من عملية التصميم وانتهاءاً بالبناء، فبدءً من إتجاه بناء البيت ومروراً باستخدام كل من: المواد التي تقلل من الانبعاثات السلبية على الطبيعة، وتقنيات تقليل استهلاك الماء، وإعادة استخدام المياه المستعملة لأغراض الري، واستخدام العوازل الحرارية، وأجهزة التكييف الموفرة للطاقة، كما شجعت على توفير أجهزة التحسس في إستخدام الماء أو الكهرباء للحفاظ على الاستهلاك، مؤكدة على أهمية التفكير في تأمين الحياة الآمنة للأجيال القادمة مما يحتم علينا عدم الإسراف في الموارد والطاقة.

ومن الوقفات المهمة في محاضرة المهندسة هي المساحات الخضراء، حيث بينت بـأننا عندما نبني معنى ذلك بأننا نستقطع أرضًا من الطبيعة، لذا ينبغي أن نراعي توفير المساحات الخضراء والتي لا تقتصر على الأرض، إذ بالإمكان زراعة الأسطح والزراعة العمودية على الجدران وغيرها.. ما يعني أن نعيد للطبيعة جزء مما أخذنا منها. كما عرضت المهندسة تجربتها الشخصية التي حفزتها على الاهتمام بالبيئة ومواردها، وجعلها تشعر بانه من واجبها عند تقديم الاستشارات الهندسية لزبائنها الأخذ في الاعتبار الحفاظ على البيئة. وقد لقى اللقاء تفاعلًا ايجابياً من جمهور الحاضرين من خلال اسئلتهم ومداخلاتهم المباشرة.

مقالات ذات صلة