
فارق الأجيال: بين رهبة الصمت وشجاعة السؤال
حكت لي صديقتي عن موقف مع أبنائها في إحدى جلساتها العائلية، ترك أثراً في نفسها لم تكن تتوقعه، حيثُ أزعجها تصرّف أحد أبنائها ورأت فيه

الأسرة مرساة أم قيد؟
“لماذا العشاء/الغداء العائلي كل يوم؟” يقولها مراهق متنهّداً منهمكاً بهاتفه! فتردّ عليه أمه بهدوء: “لأنها فرصة لنتواصل، لنتبادل أحداث يومنا، ولنكون معاً، حتى عندما يكون

حين ينهكنا العالم.. كيف نستعيد إنسانيتنا؟
في خضم ما نعيشه من أحداث مؤلمة حول العالم، وما يطفح به المشهد الإنساني من صور الفقد والدمار والنزوح، كثير منا يجد نفسه محاطاً بمشاعر

حريتك تبدأ من ذاتك لا من الآخرين
كان أحمد ذو العشرين سنة يريد شراء هاتف ذكي جديد باهظ الثمن، لكن والده لم يوافق على طلبه. قال الأب: “هذا الهاتف غالٍ جداً، ومواصفاته

بيضة تكشف فجوة
في أحد أيام الإجازة الصيفية كانت “ندى” وحدها في المنزل، فقررت أن تفاجئ أسرتها بوجبة إفطار، فتحت الثلاجة وأخرجت البيض، لكنها توقفت حائرة: لم تعرف

المُعلّم صانع الأمل
مع بداية كل عام دراسي، يعود الطلاب إلى مقاعد الدراسة وتلتقي في البيئة المدرسية شخصيات متنوعة فمنهم القوي والواثق والموهوب، ومنهم الخجول والغير الواثق من

الزواج شراكة أم حضانة؟
تتكرر كثيرا عبارة “اعتبري زوجك أحد أبنائك” والهدف منها إظهار أهمية مراعاة الزوج ورعايته، لكن هل المطلوب أن تكون العلاقة بين زوجة وزوج أم علاقة

من حقيبة المدرسة إلى نور الرسالة
تطلّ بدايات العام الدراسي بمشاهد تبقى في الذاكرة: حقائب جديدة، دفاتر ملوّنة، وأجواء يغمرها الحماس والأمل. ومع هذه البهجة يتسلّل قلق الامتحانات وضغط الواجبات وطموح

الأمان العاطفي … الحصن الأول لطفلك
في أحد الأيام، ذهبت إلى الخبّاز، وما أن وصلت حتى تلقّفتني طفلة لا يتجاوز عمرها الثامنة، وبمجرد أن ابتسمتُ لها، احتضنتني بقوة، وغمرتني بقبلاتٍ متتالية،