(الجائحة..وفرص السلام) لقاء مباشر تعقده الجمعية ضمن فعاليات حملة (سلامنا يبدأ من بيتنا)

تحت عنوان (الجائحة وفرص السلام)، نظم برنامج المرأة بجمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية لقاء مباشر بعنوان (الجائحة وفرص السلام)، وذلك يوم السبت الموافق 4 يوليو 2020م عبر منصة الانستغرام. شارك في الحوار المباشر الأستاذة رباب الشهابي رئيسة مشروع (المرأة حاضنة السلام) بجمعية البحرين النسائية والأستاذ حمد الخان المرشد الأسري والمدرب في العلاقات الزوجية.

تناولت الأستاذة الشهابي المحور الأول بعنوان “السلام قرار واختيار”، كونه واحدا من أهم القرارات التي يتخذها الإنسان في حياته، فهو خيار استراتيجي واعي يغير كل مناحي الحياة ويجعل من الفرد متمكنا من إدارة التحديات بكل قوة وصلابة مستمدا تلك القوة من القدرات التي أودعها الله عزوجل في الإنسان.

 وأكدت الشهابي على أن السلام هو قيمة عليا تكتنز تحتها الكثير من القيم مثل الاحترام والتسامح والمحبة والعطاء والتعاون ونبذ كل أشكال العنف. كما تناولت عددا من النقاط التي تساعد الإنسان على اكتساب مهارات في حياته منطلقا من خيار السلام، وخلصت إلى أن السلام بناء قوي قائم على المبادئ والقيم العليا.

بينما تناول الأستاذ أحمد الخان على محور “الأسرة وقيم السلام”، حيث ركز على بعض الأسس التربوية بشكل عام وفترة الجائحة بشكل خاص، وكيف يمكن للأسرة استثمار هذا الحدث الاستثنائي في تقوية أواصرها بالحوار القائم على احترام كل فرد للأسرة للآخر. وقد أكد على دور الأبوين المحوري في تربية الأبناء وليس فقط رعايتهم بتوفير الأمور المادية، حيث يمثل الوالدان القدوة للأبناء في محاكاة ردود أفعالهم المتوازنة في الأوقات العصيبة.

 وأشار إلى أهمية أن يكون البيت هو المكان المريح للأبناء وتوفير النظام العائلي القائم على أن يكون البيت هو مصدر السعادة للأسرة وليس الترفيه الخارجي بالسفر وغيره، وأكد على تعزيز صفة الرضا والصبر والإيمان وتعليم الأبناء القيم الصحيحة المنبثقة من الدين القويم.

 خلصت الأمسية بتناول بعض أسئلة المشاركين، والتأكيد بأن خيار السلام موجود رغم الجائحة وفي كل الظروف وإن بإمكاننا تحويلها إلى فرصة ذهبية بتحويل المحنة إلى منحة بالوعي والسلام.

مقالات ذات صلة

ربة البيت ما تشتغل!

المشهد الأول عائلة مستورة، الأب موظف، والأبناء في مراحل عمرية مختلفة، أما الأم فهي ربة بيت، وبحسب التصنيف  الشائع: الأب يعمل… والأم لا تعمل! مع أنها تطبخ، وتغسل، وتكوي،وتتابع الأبناء ..مدارسهم ومواعيدهم،  وتدير تفاصيل البيت من الصباح حتى المساء.  ومع كل هذا الجهد المستمر، يصرُّ المجتمع على حكمه: هي لا تعمل. المشهد الثاني  في عائلة أخرى متوسطة الدخل، تقف الزوجة كتفاً بكتف مع زوجها،الزوجة تحمل في هويتها وظيفة “ربة بيت”،لكنها تساعد زوجها في مشروعهما؛ تقوم بالتحضير والتعبئة، بينما يتولى هو التسويق والبيع. وفوق ذلك، تدير بيتها وأطفالها، وتشارك في رعاية أم زوجها المقعدة.  لا راتب لهاولا وظيفة مسجلة، ورغم ذلك يظلُّ التصنيف السائد متمسكاً بعبارته: هي ( ما تشتغل). المشهد الثالث  امرأة موظفة تساهم في جزء كبير من مصروفات الأسرة، واستغنت عن العاملة المنزلية لتوفر المال لشراء بيت العمر. تعمل خارج البيت، وتعود لتبدأ دوامًا آخر داخله.  ثلاث قصص مختلفة… لكنها تلتقي في مشهد واحد صادم: تمرض الأم… تدخل المستشفى وتحتاج إلى علاج وراحة تامة، ويُمنع عليها القيام…

(أزمة الجائحة وزاوية الرؤية) ندوة تعقدها البحرين النسائية ضمن فعاليات حملة (سلامنا يبدأ من بيتنا)

تحت عنوان (طاقة الأمومة جوهر السلام بالبيت)، نظم برنامج المرأة بجمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية ندوة حوارية بعنوان (أزمة الجائحة وزاوية الرؤية)، وذلك يوم…