محاضرة بعنوان “الأمومة… من الأسرة إلى الوطن” في القطيف

تحت عنوان “الأمومة… من الأسرة إلى الوطن” نظمت جمعية البحرين النسائية –  للتنمية الإنسانية محاضرة ثقافية بمنطقة القطيف بالمملكة العربية السعودية مساء الخميس الموافق 20 فبراير 2020، وذلك ضمن سلسلة الأنشطة التي تنظمها الجمعية للتوعية بمفهوم الأمومة ونشر الوعي بأبعاده على الأجيال والنشء.

هدفت المحاضرة إلى تصحيح الصورة المقلوبة والمنظور المنقوص لمفهوم “الأمومة” والذي يحصر المرأة في الأدوار التقليدية، بالإضافة إلى إعادة النظر إلى دور المرأة الإنساني انطلاقا من الفهم الصحيح والواسع لمفهوم الأمومة، فالأمومة أمانة ومسؤولية داخل وخارج الأسرة، وفي شتى المجالات الحيوية الاجتماعية منها والإدارية مما يُعزّز دور المرأة الرامي إلى تطوير المجتمع ووحدته.

كما تطرقت المحاضرة إلى أهمية اكساب صفات الأمومة للأبناء، لتبقى تلك الصفات كسلسلة متعاقبة دون انقطاع، وذلك من أجل العمل بها في مؤسسات الوطن.

فتضمنت المحاضرة مناقشة قيم الأمومة بما يساهم في تعزيز أدوار الأفراد ككوادر إصلاحية تحمل هم مجتمعها وتسعى لتطويره وإصلاحه بشتى المجالات المتاحة. وان كل إنسان بإمكانه أن يحمل قيم الأمومة حين يتمثلها، ويتعامل بها مع جميع الناس من خلال أعمال تصب في الصالح العام.

في ختام المحاضرة، عبرّت المشاركات عن شكرهن وتقديرهن لكافة الجهود المبذولة من قبل الجمعية في الإعداد لهذه الفعاليات التي تميزت بالتنوع وعمق المفاهيم المطروحة، وأكدوا على استفادتهن من تلك المحاضرة وانعكاسها الإيجابي على واقعهن الأسري والمجتمعي والمحيط من حولهن.

مقالات ذات صلة

ربة البيت ما تشتغل!

المشهد الأول عائلة مستورة، الأب موظف، والأبناء في مراحل عمرية مختلفة، أما الأم فهي ربة بيت، وبحسب التصنيف  الشائع: الأب يعمل… والأم لا تعمل! مع أنها تطبخ، وتغسل، وتكوي،وتتابع الأبناء ..مدارسهم ومواعيدهم،  وتدير تفاصيل البيت من الصباح حتى المساء.  ومع كل هذا الجهد المستمر، يصرُّ المجتمع على حكمه: هي لا تعمل. المشهد الثاني  في عائلة أخرى متوسطة الدخل، تقف الزوجة كتفاً بكتف مع زوجها،الزوجة تحمل في هويتها وظيفة “ربة بيت”،لكنها تساعد زوجها في مشروعهما؛ تقوم بالتحضير والتعبئة، بينما يتولى هو التسويق والبيع. وفوق ذلك، تدير بيتها وأطفالها، وتشارك في رعاية أم زوجها المقعدة.  لا راتب لهاولا وظيفة مسجلة، ورغم ذلك يظلُّ التصنيف السائد متمسكاً بعبارته: هي ( ما تشتغل). المشهد الثالث  امرأة موظفة تساهم في جزء كبير من مصروفات الأسرة، واستغنت عن العاملة المنزلية لتوفر المال لشراء بيت العمر. تعمل خارج البيت، وتعود لتبدأ دوامًا آخر داخله.  ثلاث قصص مختلفة… لكنها تلتقي في مشهد واحد صادم: تمرض الأم… تدخل المستشفى وتحتاج إلى علاج وراحة تامة، ويُمنع عليها القيام…

تشكيل الهوية الفطرية (الجنسية) للطفل، متى؟

يعتقد البعض عندما يسمع مصطلح الهوية الفطرية أو الجنسية، بمعنى أن يتعرف الطفل على هويته كذكر أو أنثى، بأنه إما أمر لا يجب التفكير فيه فهو تلقائي أو أنه أمر نحتاج أن نفكر فيه ونهتم بأمره عند اقتراب الطفل من سن البلوغ. ولكن الهويات بشكل عام هي قواعد أساسية لدى الإنسان، لذلك فإنها تتشكل منذ سنوات حياته الأولى.. فالهوية الجنسية تبدأ  بالتشكل في…