كتب مجانية و مسابقة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للإنترنت الآمن

بمناسبة يوم الإنترنت الآمن والذي يُوافق 9 فبراير من كل عام، أطلق برنامج “كن حرًا” – التابع لجمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية، مسابقة بعنوان” اختبر معلوماتك عن التنمر الإلكتروني”، وقد تم الإعلان عن المسابقة عبر حسابات الفيسبوك والانستغرام. المسابقة عبارة عن أسئلة تتضمن معلومات عن التنمر الإلكتروني، وقد لاقت هذه المسابقة مشاركة واسعة من بلدان عربية مختلفة، ومن مختلف الأعمار، و تم  السحب على أسماء الفائزين حيث كانت من نصيب أ. خديجة جمعة مهدي، والطفلة غدير صادق المبارك.

كما أعلن البرنامج عن توزيع كتيبين مجانًا خلال شهري فبراير ومارس، بالتعاون مع مكتبة الماحوزي. الكتيبان هما “قل لا للتنمر الإلكتروني” الذي أصدره البرنامج بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات، وكتيب “الاستخدام الذكي للأجهزة الذكية”. يمكنكم الحصول على النسخ المجانية من مكتبة الماحوزي، أو بالتواصل مع البرنامج عبر رقم الواتس أب الخاص به وهو 32307593 .

مقالات ذات صلة

ربة البيت ما تشتغل!

المشهد الأول عائلة مستورة، الأب موظف، والأبناء في مراحل عمرية مختلفة، أما الأم فهي ربة بيت، وبحسب التصنيف  الشائع: الأب يعمل… والأم لا تعمل! مع أنها تطبخ، وتغسل، وتكوي،وتتابع الأبناء ..مدارسهم ومواعيدهم،  وتدير تفاصيل البيت من الصباح حتى المساء.  ومع كل هذا الجهد المستمر، يصرُّ المجتمع على حكمه: هي لا تعمل. المشهد الثاني  في عائلة أخرى متوسطة الدخل، تقف الزوجة كتفاً بكتف مع زوجها،الزوجة تحمل في هويتها وظيفة “ربة بيت”،لكنها تساعد زوجها في مشروعهما؛ تقوم بالتحضير والتعبئة، بينما يتولى هو التسويق والبيع. وفوق ذلك، تدير بيتها وأطفالها، وتشارك في رعاية أم زوجها المقعدة.  لا راتب لهاولا وظيفة مسجلة، ورغم ذلك يظلُّ التصنيف السائد متمسكاً بعبارته: هي ( ما تشتغل). المشهد الثالث  امرأة موظفة تساهم في جزء كبير من مصروفات الأسرة، واستغنت عن العاملة المنزلية لتوفر المال لشراء بيت العمر. تعمل خارج البيت، وتعود لتبدأ دوامًا آخر داخله.  ثلاث قصص مختلفة… لكنها تلتقي في مشهد واحد صادم: تمرض الأم… تدخل المستشفى وتحتاج إلى علاج وراحة تامة، ويُمنع عليها القيام…

” كن حرًا” يشارك في برنامج ” الممارسات الناجحة” التي تنظمها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية

عرض برنامج ” كن حرًا” التابع لجمعية البحرين النسائية- للتنمية الإنسانية مشروع ” ذكي وأكثر” لحماية الأطفال والمراهقين من مخاطر الإنترنت، ضمن برنامج “الممارسات الناجحة” …

تشكيل الهوية الفطرية (الجنسية) للطفل، متى؟

يعتقد البعض عندما يسمع مصطلح الهوية الفطرية أو الجنسية، بمعنى أن يتعرف الطفل على هويته كذكر أو أنثى، بأنه إما أمر لا يجب التفكير فيه فهو تلقائي أو أنه أمر نحتاج أن نفكر فيه ونهتم بأمره عند اقتراب الطفل من سن البلوغ. ولكن الهويات بشكل عام هي قواعد أساسية لدى الإنسان، لذلك فإنها تتشكل منذ سنوات حياته الأولى.. فالهوية الجنسية تبدأ  بالتشكل في…