بالتنسيق مع هيئة الطاقة المستدامة البحرين النسائية تقيم محاضرة حول تحسين كفاءة الطاقة

في إطار اهتمام جمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية في مواكبة الخطط والبرامج الداعمة لحفظ البيئة وصونها، نسق برنامج المواطنة البيئية التابع للجمعية مع هيئة الطاقة المستدامة لعقد محاضرة بعنوان: “كيفية تحسين كفاءة الطاقة في المنزل والعمل”، وذلك بتاريخ 13 نوفمبر 2019 في مقر الجمعية.

قدم المحاضرة السيد رامي عثمان أخصائي كفاءة طاقة في هيئة الطاقة المستدامة، والذي تدّرب في مجال الإدارة الاحترافية للطاقة في معهد لندن.  وقبل أن يبدأ المحور الأساسي للمحاضرة قدم السيد رامي نبذة عن كل من خطة العمل الوطنية لكفاءة الطاقة والتي تشتمل على 22 مبادرة، وخطة العمل الوطنية للطاقة المتجددة. بعدها انطلق السيد عثمان في المجالات الممكنة للأفراد أو المؤسسات من الاستفادة من الطاقة الشمسية لمنازلهم أو منشآتهم من خلال تركيب أنظمة الطاقة الشمسية على أسطح المباني والمنشآت، وأثرها في خفض استهلاك الطاقة الكهربائية وتوفير الفائض من انتاج الطاقة الشمسية في رصيد الكهرباء للمنزل أو المنشأة. ثم تطرق إلى المشاريع المساندة لذلك وهي البرامج التدريبية لتأهيل المختصين المعتمدين من الهيئة في تركيب اللوائح الشمسية. كما استعرض البرامج العديدة لكفاءة الطاقة مثل كود كفاءة المباني، ومواصفات كفاءة الإنارة وكفاءة أجهزة التكيف، مبادرة المباني الخضراء وما يرتبط بها من تصنيف المباني من ناحية الكفاءة، والتبريد المناطقي وغيرها من المشاريع الرامية لتحقيق الهدف الوطني لرفع كفاءة استهلاك الطاقة بنسبة 6% بحلول العام 2025، ومساهمة مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 5% بحلول العام 2025، ومن شأن هذه الخطط المساهمة في دعم المبادرات الرامية لحماية البيئة والتقليل من تأثير ظاهرة تغير المناخ.

وقد لقت المحاضرة تفاعلا واضحا من الحضور من خلال الأسئلة في فترة المناقشة والتي امتدت لوقت الاستراحة، نظراً لما للمواضيع المطروحة من أهمية للمشاركين سواء على الصعيد الأسري في توفير الطاقة في المنزل أو على صعيد العمل والاستثمار في مجال الطاقة، أو على مستوى البرامج التوعوية عبر التنسيق مع الهيئة الطاقة المستدامة. وقد أشاد السيد عثمان لما لمسه من اهتمام من الجمعية في طرح مثل هذه المواضيع الهامة، والتي تعبر أول جمعية يتم فيها تقديم مثل هذه المحاضرة من قبل الهيئة.

مقالات ذات صلة

ربة البيت ما تشتغل!

المشهد الأول عائلة مستورة، الأب موظف، والأبناء في مراحل عمرية مختلفة، أما الأم فهي ربة بيت، وبحسب التصنيف  الشائع: الأب يعمل… والأم لا تعمل! مع أنها تطبخ، وتغسل، وتكوي،وتتابع الأبناء ..مدارسهم ومواعيدهم،  وتدير تفاصيل البيت من الصباح حتى المساء.  ومع كل هذا الجهد المستمر، يصرُّ المجتمع على حكمه: هي لا تعمل. المشهد الثاني  في عائلة أخرى متوسطة الدخل، تقف الزوجة كتفاً بكتف مع زوجها،الزوجة تحمل في هويتها وظيفة “ربة بيت”،لكنها تساعد زوجها في مشروعهما؛ تقوم بالتحضير والتعبئة، بينما يتولى هو التسويق والبيع. وفوق ذلك، تدير بيتها وأطفالها، وتشارك في رعاية أم زوجها المقعدة.  لا راتب لهاولا وظيفة مسجلة، ورغم ذلك يظلُّ التصنيف السائد متمسكاً بعبارته: هي ( ما تشتغل). المشهد الثالث  امرأة موظفة تساهم في جزء كبير من مصروفات الأسرة، واستغنت عن العاملة المنزلية لتوفر المال لشراء بيت العمر. تعمل خارج البيت، وتعود لتبدأ دوامًا آخر داخله.  ثلاث قصص مختلفة… لكنها تلتقي في مشهد واحد صادم: تمرض الأم… تدخل المستشفى وتحتاج إلى علاج وراحة تامة، ويُمنع عليها القيام…

تشكيل الهوية الفطرية (الجنسية) للطفل، متى؟

يعتقد البعض عندما يسمع مصطلح الهوية الفطرية أو الجنسية، بمعنى أن يتعرف الطفل على هويته كذكر أو أنثى، بأنه إما أمر لا يجب التفكير فيه فهو تلقائي أو أنه أمر نحتاج أن نفكر فيه ونهتم بأمره عند اقتراب الطفل من سن البلوغ. ولكن الهويات بشكل عام هي قواعد أساسية لدى الإنسان، لذلك فإنها تتشكل منذ سنوات حياته الأولى.. فالهوية الجنسية تبدأ  بالتشكل في…