المواطنة البيئية تشارك في فعالية “تبرع بوقتك”

 

شارك برنامج المواطنة البيئية بجمعية البحرين النسائية- للتنمية الإنسانية، بفعالية “تبرع بوقتك”،  التي أقامتها مدرسة سانت كريستوفر، وذلك يوم الاثنين الموافق 16يناير 2017م .

تهدف هذه الفعالية إلى تشجيع طلاب المرحلة الإعدادية إلى الاهتمام بالعمل التطوعي وخدمة المجتمع عبر تقديم مساهمات تضيف معنى لحياتهم.

اتسمت مشاركة برنامج المواطنة البيئية بالطرق العملية في الطرح والقابلية للتطبيق من قبل هذه الفئة العمرية، حيث عرضت عضوة البرنامج أ. جهاد جعفر مجموعة من البذور ونماذج من الخضروات التي تم زرعها؛ لتبين للطلبة مدى سهولة زراعتها وإكثارها، وتم التركيز على ثقافة جمع البذور والحفاظ عليها ومن ثم زراعتها؛ لبيان قيمة البذور كهبة من الله إلينا وعلينا رعايتها وتنميتها بإعادتها في الطبيعة لا رميها، ففي غرس البذور والاهتمام بها مفاهيم جميلة يتعلمها الطلبة في رعايتهم لها ومعاينتهم لزرعهم ينموا لحين حصولهم على الثمرة. كما أنها تفتح للطلبة أفق جديد جديرٌ بالاهتمام وهو حب الطبيعة وقضاء وقت ممتع ومختلف في الزراعة، بخلاف ما هو مألوف بين الأطفال والشباب في الاقتصار على قضاء ساعات أمام الأجهزة والألعاب الالكترونية.

وقد أبدى المشاركون إعجابهم بالقيم والمبادئ التي يروج لها البرنامج وتطلعوا لأن يكونوا ممن يردّون الجميل للطبيعة التي أعطتهم الخيرات والنعم.

والجدير بالذكر بأن هذه الفعالية وغيرها من الأنشطة التي يقوم بها برنامج المواطنة البيئية، تصب جميعها في نشر الوعي البيئي القيمي الذي يُبنى على فهم وقناعة من الداخل وينعكس على الخارج في سلوكيات سليمة ومستدامة تتسم بحب الطبيعة والانسجام معها.

 

مقالات ذات صلة

ربة البيت ما تشتغل!

المشهد الأول عائلة مستورة، الأب موظف، والأبناء في مراحل عمرية مختلفة، أما الأم فهي ربة بيت، وبحسب التصنيف  الشائع: الأب يعمل… والأم لا تعمل! مع أنها تطبخ، وتغسل، وتكوي،وتتابع الأبناء ..مدارسهم ومواعيدهم،  وتدير تفاصيل البيت من الصباح حتى المساء.  ومع كل هذا الجهد المستمر، يصرُّ المجتمع على حكمه: هي لا تعمل. المشهد الثاني  في عائلة أخرى متوسطة الدخل، تقف الزوجة كتفاً بكتف مع زوجها،الزوجة تحمل في هويتها وظيفة “ربة بيت”،لكنها تساعد زوجها في مشروعهما؛ تقوم بالتحضير والتعبئة، بينما يتولى هو التسويق والبيع. وفوق ذلك، تدير بيتها وأطفالها، وتشارك في رعاية أم زوجها المقعدة.  لا راتب لهاولا وظيفة مسجلة، ورغم ذلك يظلُّ التصنيف السائد متمسكاً بعبارته: هي ( ما تشتغل). المشهد الثالث  امرأة موظفة تساهم في جزء كبير من مصروفات الأسرة، واستغنت عن العاملة المنزلية لتوفر المال لشراء بيت العمر. تعمل خارج البيت، وتعود لتبدأ دوامًا آخر داخله.  ثلاث قصص مختلفة… لكنها تلتقي في مشهد واحد صادم: تمرض الأم… تدخل المستشفى وتحتاج إلى علاج وراحة تامة، ويُمنع عليها القيام…

تشكيل الهوية الفطرية (الجنسية) للطفل، متى؟

يعتقد البعض عندما يسمع مصطلح الهوية الفطرية أو الجنسية، بمعنى أن يتعرف الطفل على هويته كذكر أو أنثى، بأنه إما أمر لا يجب التفكير فيه فهو تلقائي أو أنه أمر نحتاج أن نفكر فيه ونهتم بأمره عند اقتراب الطفل من سن البلوغ. ولكن الهويات بشكل عام هي قواعد أساسية لدى الإنسان، لذلك فإنها تتشكل منذ سنوات حياته الأولى.. فالهوية الجنسية تبدأ  بالتشكل في…

ولنا رأي

اللامتناهي = 1 لا يمكن حصر ما في الكون من التنوّع والتعدد فهو أكبر وأعمق بكثير مما نراه وندركه، وعلى الرغم من كونه لامتناهيا في…