المشاركة في منتدى غرب آسيا وشمال أفريقيا

 

شاركت جهاد جعفر عضو مجلس الإدارة بجمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية في منتدى غرب آس يا وشمال أفريقيا (وانا) 2010 المقام تحت شعار “السعي نحو حلول فوق قطرية لتحديات القدرة الاحتمالية في الإقليم” في العاصمة الأردنيّة عمّان.

وينعقد اجتماع منتدى غرب آسيا وشمال أفريقيا (وانا) لهذا العام تحت إطار عمل متعدد الأوجه لتجاوز القدرة الاحتمالية الوطنية من خلال التفكير الإقليمي. وقد تم في الاجتماع النظر في المواضيع ذات الأولوية التي حددها المشاركون في منتدى وانا.

كما شاركت جهاد جعفر في عدد من جلسات المنتدى التي تهدف إلى إلهام التفكير الإقليمي حول أولويات منتدى غرب آسيا وشمال أفريقيا الذي يشمل مواضيع أوسع نطاقاً للاقتصاد والبيئة إضافة إلى المبادرات التي تم التركيز عليها والمتعلقة بالترابط الاجتماعي وإعادة البناء والتعافي والأمن المائي والتثقيف البيئي لتحقيق تنمية مستدامة والتي لا يمكن أن توجد أو تعمل بمعزل عن غيرها.

وشاركت جهاد جعفر في مجموعات العمل التي تناولت الترابط الاجتماعي، الصناعة والبنية التحتية الخضراء، التربية البيئية للتنمية المستدامة وإعادة إحياء المناطق المحمية في غرب آسيا وشمال أفريقيا، وإعادة البناء والتعافي.

مقالات ذات صلة

ربة البيت ما تشتغل!

المشهد الأول عائلة مستورة، الأب موظف، والأبناء في مراحل عمرية مختلفة، أما الأم فهي ربة بيت، وبحسب التصنيف  الشائع: الأب يعمل… والأم لا تعمل! مع أنها تطبخ، وتغسل، وتكوي،وتتابع الأبناء ..مدارسهم ومواعيدهم،  وتدير تفاصيل البيت من الصباح حتى المساء.  ومع كل هذا الجهد المستمر، يصرُّ المجتمع على حكمه: هي لا تعمل. المشهد الثاني  في عائلة أخرى متوسطة الدخل، تقف الزوجة كتفاً بكتف مع زوجها،الزوجة تحمل في هويتها وظيفة “ربة بيت”،لكنها تساعد زوجها في مشروعهما؛ تقوم بالتحضير والتعبئة، بينما يتولى هو التسويق والبيع. وفوق ذلك، تدير بيتها وأطفالها، وتشارك في رعاية أم زوجها المقعدة.  لا راتب لهاولا وظيفة مسجلة، ورغم ذلك يظلُّ التصنيف السائد متمسكاً بعبارته: هي ( ما تشتغل). المشهد الثالث  امرأة موظفة تساهم في جزء كبير من مصروفات الأسرة، واستغنت عن العاملة المنزلية لتوفر المال لشراء بيت العمر. تعمل خارج البيت، وتعود لتبدأ دوامًا آخر داخله.  ثلاث قصص مختلفة… لكنها تلتقي في مشهد واحد صادم: تمرض الأم… تدخل المستشفى وتحتاج إلى علاج وراحة تامة، ويُمنع عليها القيام…

تشكيل الهوية الفطرية (الجنسية) للطفل، متى؟

يعتقد البعض عندما يسمع مصطلح الهوية الفطرية أو الجنسية، بمعنى أن يتعرف الطفل على هويته كذكر أو أنثى، بأنه إما أمر لا يجب التفكير فيه فهو تلقائي أو أنه أمر نحتاج أن نفكر فيه ونهتم بأمره عند اقتراب الطفل من سن البلوغ. ولكن الهويات بشكل عام هي قواعد أساسية لدى الإنسان، لذلك فإنها تتشكل منذ سنوات حياته الأولى.. فالهوية الجنسية تبدأ  بالتشكل في…

استجابات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *