(السلام المستدام) بمجلس “سهى القوزي” بمنطقة مدينة حمد

في سياق فعاليات متنوعة ومتواصلة تنظّمها جمعية البحرين النسائية ضمن مشروع (المرأة حاضنة السلام) لنشر الوعي حول ثقافة السلام، نظّمت الجمعية ورشة تدريبية حول ثقافة السلام بعنوان (السلام المستدام..من الداخل إلى الخارج ) في مجلس السيدة “سهى القوزي” بمنطقة مدينة حمد مساء يوم الأثنين الموافق 9 يناير. تميّز الحضور من النساء في هذا المجلس النسائي بالتنوع والتفاعل مع محتوى الورشة التدريبية، حيث عبرنّ عن استفادتهنّ وتعرفهنّ على مفهوم السلام وكيفية ممارسته بشكل يومي في حياتهنّ العملية، مبديات رغبتهن في المشاركة في المزيد من الفعاليات التي تنظّمها الجمعية في مجالات مختلفة، مما يُعززّ من دورهنَّ وقدرتهنَّ على إحداث التغيير في الواقع من حولهن.

 

مقالات ذات صلة

ربة البيت ما تشتغل!

المشهد الأول عائلة مستورة، الأب موظف، والأبناء في مراحل عمرية مختلفة، أما الأم فهي ربة بيت، وبحسب التصنيف  الشائع: الأب يعمل… والأم لا تعمل! مع أنها تطبخ، وتغسل، وتكوي،وتتابع الأبناء ..مدارسهم ومواعيدهم،  وتدير تفاصيل البيت من الصباح حتى المساء.  ومع كل هذا الجهد المستمر، يصرُّ المجتمع على حكمه: هي لا تعمل. المشهد الثاني  في عائلة أخرى متوسطة الدخل، تقف الزوجة كتفاً بكتف مع زوجها،الزوجة تحمل في هويتها وظيفة “ربة بيت”،لكنها تساعد زوجها في مشروعهما؛ تقوم بالتحضير والتعبئة، بينما يتولى هو التسويق والبيع. وفوق ذلك، تدير بيتها وأطفالها، وتشارك في رعاية أم زوجها المقعدة.  لا راتب لهاولا وظيفة مسجلة، ورغم ذلك يظلُّ التصنيف السائد متمسكاً بعبارته: هي ( ما تشتغل). المشهد الثالث  امرأة موظفة تساهم في جزء كبير من مصروفات الأسرة، واستغنت عن العاملة المنزلية لتوفر المال لشراء بيت العمر. تعمل خارج البيت، وتعود لتبدأ دوامًا آخر داخله.  ثلاث قصص مختلفة… لكنها تلتقي في مشهد واحد صادم: تمرض الأم… تدخل المستشفى وتحتاج إلى علاج وراحة تامة، ويُمنع عليها القيام…