صانع الأمل.. هشام الذهبي

تحت عنوان (صانع الأمل.. هشام الذهبي) نظم برنامج المرأة بجمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية ندوة حوارية وذلك يوم الثلاثاء الموافق 26 يناير 2021م عبر الواقع الافتراضي (برنامج زوم). قدمت وأدارت الندوة التفاعلية الأستاذة فريال الصيرفي بحضور ومشاركة الأستاذ: هشام الذهبي الملقب ب“صانع الأمل” ومدير البيت العراقي الآمن للإبداع.

في بداية اللقاء، تم التطرق إلى اللحظة الفارقة في حياة الذهبي، فتحدث  عن قناعة وتجربة بأن “العمل هو من يبحث عن صاحبه” وأن غيرته كمواطن هي من دفعته إلى الاهتمام بأطفال الشوارع، وبخصوص خوفه من الخطوة الأولى قال ناصحاً: “بالفعل الخطوة الأولى كانت صعبة جداً.. ولكن عليك أن تكون شجاع وجريء ولا تفكر بحسابات النجاح أو الفشل أقدم وحسب وعينك على الهدف”. 

وذكر الذهبي بأن : “الطريق ليس سهلاً ولكنه ليس بالمستحيل”، وكان عليه أن يتخلى عن كل ما يعيق مسيرته من أصدقاء وأفراد سلبيين مُحبِطين، والتمسك بأصحاب الأهداف العالية الساعين لخدمة الآخر بكل محبة وإنسانية.

وأما بالنسبة لتأثير الأطفال عليه يقول الذهبي: “هؤلاء الأطفال أعادوا صياغتي من جديد، تعلمت منهم الصبر، وتغيرت حياتي180درجة، وأصبحت إنساناً جديدا، إنسانا يبحث عن انسانيته. كما تغيرت حياة هؤلاء الأطفال إلى أطفال ورجال أسوياء، فاعلين معطاءين في المجتمع، فمنهم من يعمل ومنهم من تزوج وأنجب ويعيش حياة أسرية مستقرة”.

في ختام اللقاء، وجه الذهبي رسائل مختلفة، منها: “عليك بالخطوة الأولى تمسك بها ولا تتردد، المهم أن تكون صاحب الخطوة الأولى وبعدها تستطيع تعديل المسار نحو هدفك“. وللناس والمجتمع يقول: “الإنسانية وحدة واحدة لا تتجزأ،فعلينا  التعاطي  بها مع الجميع دون تمييز”. أما رسالته للوالدين من أب وأم، فنصح بتوفير بيئة آمنة خالية من المشاكل والازدواجية في التعامل مع الأبناء، لأن حكمة التربية تتجسد في سلوكيات  وأفعال الوالدين.

 

مقالات ذات صلة

ربة البيت ما تشتغل!

المشهد الأول عائلة مستورة، الأب موظف، والأبناء في مراحل عمرية مختلفة، أما الأم فهي ربة بيت، وبحسب التصنيف  الشائع: الأب يعمل… والأم لا تعمل! مع أنها تطبخ، وتغسل، وتكوي،وتتابع الأبناء ..مدارسهم ومواعيدهم،  وتدير تفاصيل البيت من الصباح حتى المساء.  ومع كل هذا الجهد المستمر، يصرُّ المجتمع على حكمه: هي لا تعمل. المشهد الثاني  في عائلة أخرى متوسطة الدخل، تقف الزوجة كتفاً بكتف مع زوجها،الزوجة تحمل في هويتها وظيفة “ربة بيت”،لكنها تساعد زوجها في مشروعهما؛ تقوم بالتحضير والتعبئة، بينما يتولى هو التسويق والبيع. وفوق ذلك، تدير بيتها وأطفالها، وتشارك في رعاية أم زوجها المقعدة.  لا راتب لهاولا وظيفة مسجلة، ورغم ذلك يظلُّ التصنيف السائد متمسكاً بعبارته: هي ( ما تشتغل). المشهد الثالث  امرأة موظفة تساهم في جزء كبير من مصروفات الأسرة، واستغنت عن العاملة المنزلية لتوفر المال لشراء بيت العمر. تعمل خارج البيت، وتعود لتبدأ دوامًا آخر داخله.  ثلاث قصص مختلفة… لكنها تلتقي في مشهد واحد صادم: تمرض الأم… تدخل المستشفى وتحتاج إلى علاج وراحة تامة، ويُمنع عليها القيام…

تشكيل الهوية الفطرية (الجنسية) للطفل، متى؟

يعتقد البعض عندما يسمع مصطلح الهوية الفطرية أو الجنسية، بمعنى أن يتعرف الطفل على هويته كذكر أو أنثى، بأنه إما أمر لا يجب التفكير فيه فهو تلقائي أو أنه أمر نحتاج أن نفكر فيه ونهتم بأمره عند اقتراب الطفل من سن البلوغ. ولكن الهويات بشكل عام هي قواعد أساسية لدى الإنسان، لذلك فإنها تتشكل منذ سنوات حياته الأولى.. فالهوية الجنسية تبدأ  بالتشكل في…

(أزمة الجائحة وزاوية الرؤية) ندوة تعقدها البحرين النسائية ضمن فعاليات حملة (سلامنا يبدأ من بيتنا)

تحت عنوان (طاقة الأمومة جوهر السلام بالبيت)، نظم برنامج المرأة بجمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية ندوة حوارية بعنوان (أزمة الجائحة وزاوية الرؤية)، وذلك يوم…