المشاركة في الإجتماع السنوي للشبكة العربية للبيئة والتنمية

 

شاركت الأستاذة جهاد جعفر رئيسة برنامج المواطنة البيئية التابع لجمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية والمنسق الوطني لرائد، في الإجتماع السنوي للشبكة الذي عقد في ال قاهرة يوم 18 ديسمبر 2010م، بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين وأعضاء الشبكة من المجتمع المدني والمسئولين  في مجال البيئة والتنمية المستدامة من 11 دولة عربية.

وقد ناقش المجتمعون التقدم المحرز في المبادرة العربية للتنمية المستدامة، ونتائج اجتماعات “كانكون”، والتحضير العربي لمؤتمر “ريو+20″، كما تم  تسليط الضوء على  مستقبل اتفاقية كيوتو بعد كانكون.

وإدراكاً للحاجة الماسة إلى تبادل الخبرات والتجارب بين منسوبي المجتمع المدني وتطوير كفاءاتهم وقدراتهم، من قبل المنظمين والمشاركين، تم الاتفاق على بعض المقترحات و أهمها: عقد عدد من ورش العمل لبناء القيادات البيئية، التواصل مع الجهات المانحة، تعزيز الشراكة المجتمعية، رفع كفاءة عمل الجمعيات من نواحي عدة، تشكيل جماعات ضاغطة في القضايا البيئية المختلفة، التدريب على إعداد الدراسات، التعاطي مع وسائل الإعلام، وكذلك تقييم المشروعات والأعمال التي تقوم بها هذه المؤسسات.

كما   انتهى اللقاء بحوارات جادة ومهمة عن الدور المستقبلي الذي يمكن أن تقوم به منظمات المجتمع المدني على مستوى العالم، وتعالت أصوات الدعوة إلى خلق شراكة فاعلة وواضحة بين الجهات الرسمية والمؤسسات الأهلية والمطالبة بوضع استراتيجيات تهدف إلى تفعيل المشاركة والرقابة الأهلية على المستوى المحلي البسيط في مجال التخطيط والمراقبة على الشئون المحلية .

تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء عقد على هامش اجتماعات مجلس وزراء البيئة العرب التي عقدت في الفترة من 19- 20 ديسمبر 2010م في جامعة الدول العربية بالقاهرة.

مقالات ذات صلة

ربة البيت ما تشتغل!

المشهد الأول عائلة مستورة، الأب موظف، والأبناء في مراحل عمرية مختلفة، أما الأم فهي ربة بيت، وبحسب التصنيف  الشائع: الأب يعمل… والأم لا تعمل! مع أنها تطبخ، وتغسل، وتكوي،وتتابع الأبناء ..مدارسهم ومواعيدهم،  وتدير تفاصيل البيت من الصباح حتى المساء.  ومع كل هذا الجهد المستمر، يصرُّ المجتمع على حكمه: هي لا تعمل. المشهد الثاني  في عائلة أخرى متوسطة الدخل، تقف الزوجة كتفاً بكتف مع زوجها،الزوجة تحمل في هويتها وظيفة “ربة بيت”،لكنها تساعد زوجها في مشروعهما؛ تقوم بالتحضير والتعبئة، بينما يتولى هو التسويق والبيع. وفوق ذلك، تدير بيتها وأطفالها، وتشارك في رعاية أم زوجها المقعدة.  لا راتب لهاولا وظيفة مسجلة، ورغم ذلك يظلُّ التصنيف السائد متمسكاً بعبارته: هي ( ما تشتغل). المشهد الثالث  امرأة موظفة تساهم في جزء كبير من مصروفات الأسرة، واستغنت عن العاملة المنزلية لتوفر المال لشراء بيت العمر. تعمل خارج البيت، وتعود لتبدأ دوامًا آخر داخله.  ثلاث قصص مختلفة… لكنها تلتقي في مشهد واحد صادم: تمرض الأم… تدخل المستشفى وتحتاج إلى علاج وراحة تامة، ويُمنع عليها القيام…

تشكيل الهوية الفطرية (الجنسية) للطفل، متى؟

يعتقد البعض عندما يسمع مصطلح الهوية الفطرية أو الجنسية، بمعنى أن يتعرف الطفل على هويته كذكر أو أنثى، بأنه إما أمر لا يجب التفكير فيه فهو تلقائي أو أنه أمر نحتاج أن نفكر فيه ونهتم بأمره عند اقتراب الطفل من سن البلوغ. ولكن الهويات بشكل عام هي قواعد أساسية لدى الإنسان، لذلك فإنها تتشكل منذ سنوات حياته الأولى.. فالهوية الجنسية تبدأ  بالتشكل في…

استجابات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *