“المراهقة مرحلة البدء بالوعي لتكريم الله “

نظّم برنامج “كن حرًا” التابع لجمعية البحرين النسائية- للتنمية الإنسانية، ورشة عمل تفاعلية بعنوان  “كيف تبني علاقة أعمق مع أبنائك المراهقين؟ ” ، قدمتها د.سرور قاروني مدرب وكوتش معتمدة، وحضرها أكثر من 65 مشاركًأ ومشاركة من دول عربية مختلفة، وذلك مساء الثلاثاء الموافق 16 فبراير 2021م.

استهلت قاروني ورشتها بطرح عدة إشكاليات حول مرحلة المراهقة، منها القناعات الجمعيّة وتأثيرها على القناعات الفرديّة، وأيضًا عن توقع كل من الآباء والأبناء من بعضهما البعض في هذه المرحلة.

وأكدت في محور حديثها، بأن علينا  كآباء أن نعرف، بأن فطرة الأبناء لا تزال بها نسبة كبيرة من السلامة في هذه المرحلة، و خلال الورشة قدمت سبع أسس تُساهم بدورها في بناء علاقة أكثر عمقًا مع الأبناء المراهقين، منها أهمية مخاطبة الشيئ الجميل في قلبه، فلكل إنسان ما يميزه عن غيره، كما نوهت بضرورة التحدّث معهم باحترام، وذلك فيما يخصهم من أصدقاء وقرارات حتى وإنْ كانت لا تعجب الوالدين.

وختمت بقولها بأن المرح والشغف هما الطبع الغالب للأبناء، وهذا من نعم الله عزوجل ، واستثمار هذه النعمة يقرّب قلوبهم من آبائهم بشكل كبير.

 

مقالات ذات صلة

ربة البيت ما تشتغل!

المشهد الأول عائلة مستورة، الأب موظف، والأبناء في مراحل عمرية مختلفة، أما الأم فهي ربة بيت، وبحسب التصنيف  الشائع: الأب يعمل… والأم لا تعمل! مع أنها تطبخ، وتغسل، وتكوي،وتتابع الأبناء ..مدارسهم ومواعيدهم،  وتدير تفاصيل البيت من الصباح حتى المساء.  ومع كل هذا الجهد المستمر، يصرُّ المجتمع على حكمه: هي لا تعمل. المشهد الثاني  في عائلة أخرى متوسطة الدخل، تقف الزوجة كتفاً بكتف مع زوجها،الزوجة تحمل في هويتها وظيفة “ربة بيت”،لكنها تساعد زوجها في مشروعهما؛ تقوم بالتحضير والتعبئة، بينما يتولى هو التسويق والبيع. وفوق ذلك، تدير بيتها وأطفالها، وتشارك في رعاية أم زوجها المقعدة.  لا راتب لهاولا وظيفة مسجلة، ورغم ذلك يظلُّ التصنيف السائد متمسكاً بعبارته: هي ( ما تشتغل). المشهد الثالث  امرأة موظفة تساهم في جزء كبير من مصروفات الأسرة، واستغنت عن العاملة المنزلية لتوفر المال لشراء بيت العمر. تعمل خارج البيت، وتعود لتبدأ دوامًا آخر داخله.  ثلاث قصص مختلفة… لكنها تلتقي في مشهد واحد صادم: تمرض الأم… تدخل المستشفى وتحتاج إلى علاج وراحة تامة، ويُمنع عليها القيام…

تشكيل الهوية الفطرية (الجنسية) للطفل، متى؟

يعتقد البعض عندما يسمع مصطلح الهوية الفطرية أو الجنسية، بمعنى أن يتعرف الطفل على هويته كذكر أو أنثى، بأنه إما أمر لا يجب التفكير فيه فهو تلقائي أو أنه أمر نحتاج أن نفكر فيه ونهتم بأمره عند اقتراب الطفل من سن البلوغ. ولكن الهويات بشكل عام هي قواعد أساسية لدى الإنسان، لذلك فإنها تتشكل منذ سنوات حياته الأولى.. فالهوية الجنسية تبدأ  بالتشكل في…

حوار مع الدكتورة/ وجيهة صادق البحارنة – رئيسة جمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية

كيف نشأت فكرة تأسيس جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية ؟وإلى ما يرجع التميز في برامج وأنشطة الجمعية؟ جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية منظمة استشارية في المجلس الاقتصادي…