ورشة حول الدور الاجتماعي للمرأة والتنمية

استكمالاً للورش التي نظمتها جمعية البحرين النسائية لفئة مدرسات الرياض حول مفهوم التنشئة الاجتماعية، نظّمت الجمعية ورش عمل تدريبية حول “الدور الاجتماعي للمرأة والتنمية” لمجموعات مختلفة من مدرسات الرياض خلال شهر يونيو الحالي في مقر جمعية البحرين النسائية بالعدلية. حضرت الورش عدد كبير من مدرسات رياض الأطفال اللاتي حضرن ورش التنشئة الاجتماعية، صرحت بذلك رئيسة برنامج “انطلاقة امرأة” المهندسة أسماء رجب.

وهدفت الورشة إلى بيان أهمية الدور المجتمعي في تحقيق التنمية، وت سليط الضوء على أدوار التنمية والتمكين وإبراز أهميتها، إضافةً للتذكير بأدوار المرأة الثلاثية عند التوجه للتنمية، مع حث المشاركات على التفكير بالعقبات المهنية التي تعترضهن وعلاقتها بأدوارهن المجتمعية الأخرى، وأخيراً التفكير بطريقة علمية ووضع إستراتيجية لإزاحة الموانع والعقبات.

كما خلصت الورشة إلى أن قضية مشاركة المرأة في التنمية لا تعني فقط تنمية قدراتها بل أيضا معالجة قضايا التمييز ضدها، والتي لا تعتبر فقط مسالة عدالة اجتماعية أو مساواة أو تمكين، إنما تعني مسالة بقاء وتطور من أجل الخروج من حلقة ثالوث الفقر والجهل والتخلف والدخول الحقيقي في التنمية بمفهومها الشامل والكامل، والإقرار بأن للمرأة في جميع المجالات التي ارتادتها (رياض الأطفال) دور فاعل ومميز.

وأكّدت المشاركات في الورشة على ضرورة إشراك الرجل من أجل إحداث التغيير، وتمكين النساء من تحديد احتياجاتهن واكتساب المهارات والخبرات وتعزيز الثقة، وتشجيع كل أنواع معرفة المرأة بحقوقها (قوانين وزارة العمل، الدستور(حق المواطنة)، وطالبت المشاركات بسن وتنفيذ قوانين ملزمة لجميع رياض الأطفال بما يضمن المساواة والعدالة للعاملات في رياض الأطفال، إضافة للتشبيك والتعاون مع الجهات الداعمة.

وفي سياق استعراض المشاركات لتجاربهن الحياتية بناءً على ورشة التنشئة الاجتماعية قالت إحدى معلمات رياض الأطفال أنها بعد الورشة بدأت بإشراك الأولاد والبنات في نفس الألعاب، حتى أنهم أصبحوا أكثر مرونة من قبل وأصبحت ألعابهم مشتركة.

وقالت أخرى “بعد الورشة صرت ألاحظ التمييز بين البنات والأولاد بشكل أكثر، وبالتحديد في بعض السلوكيات والألوان، وصرت أقنع الأطفال بأن جميع الألوان مشتركة بين الأولاد والبنات، وكانت هناك مقاومة في بداية الأمر إلا أنهم تقبلوا الفكرة بعد فترة، وحتى بالنسبة لركن التعايش الأسري صار الأولاد يقبلون عليه مثل البنات ويقومون بأعمال مشتركة.

مقالات ذات صلة

استجابات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.