كن حراً

نحن نؤمن بأن المرأة تكون ” أمـّـــة ” ، متى ما وظفت قدراتها وطاقاتها المودعة فيها للنهوض بالأمم، وبما خُصت به ” فطرياً ” من امتلاك فضيلة ” الأمومة ” التي تفيض بقيم المحبة والسلام والعطاء والتسامح كدعامات أساسية لقيادة أخلاقية ملهمة، وهي تتقاطع في هذا الدور مع المصلحين ودعاة التغيير الإيجابي على مر التاريخ نحو غاية إنسانية واحدة وهي “التغيير والإصلاح”

أهداف البرنامج

  •  مساعدة الطفل والمراهق على تقدير الحياة، والانطلاق بثقة لبناء شخصيته وحماية نفسه، وتبنّي مفاهيم ومهارات مبنية على قيم إنسانية.
  • غرس قيم السلام والتفاعل الإنساني مع الآخر المختلف، واعتباره مصدراً للتّعلم والمشاركة، للعمل معاً بما يحقق التطوير الفردي والمجتمعي.
  • المساهمة في تغيير نظرة المعاق السلبية لنفسه، ونظرة الآخرين إليه بما يعزز إيمانه وقدرته على ممارسة دوره الإنساني.
  • تقديم المساندة وبناء الشراكات مع أولياء الأمور، والمختصين والمعنيين بالأطفال والمراهقين لتحقيق درجات عالية من التطور في قضايا الطفولة والمراهقة.

نؤمن بأن

  • قوة المرأة الحقيقية تنبع من ذاتها، وهي الطريق لنهضتها ونهضة الإنسانية على حد سواء.
  • معالجة قضايا النساء في المجتمعات تستلزم لغة توافقية جامعة، وخطاب إنساني يحترم كافة الآراء والتوجهات، ذلك أن اللغة الحادة والتشنّج، والخطاب المتطرّف، يعيق قضايا النساء ويحرفها عن مسارها الإنساني.
  • التضامن المجتمعي هو السبيل الأمثل لحشد الطاقات والإسراع في تحقيق واقع إيجابي أفضل للنساء.
  • سيادة القيم الإنسانية في المجتمعات، وتحرير الفكر من الموروثات والمفاهيم الخاطئة، هو الطريق لعالمٍ ينتفي فيه التمييز ( بين الرجل والمرأة) ويترسخ فيه مبدأ العدالة الاجتماعية.

برامج للأطفال و المراهقين

يدرّب هذا البرنامج الأطفال من سن 5 إلى 12 سنة على المهارات الأساسية للحماية. وتقدم هذه المهارات بصورة تفاعلية مشوّقة، وفي جو من المرح بحيث يتم التركيز على قوة الطفل وذكائه عوضاً عن التركيز على المعتدي.

تشير الدراسات إلى أنّ الأطفال ذوي الشخصية الضعيفة أو غير الواثقة أكثر عرضة للاعتداء من الأطفال الذين يتمتعون بشخصيةٍ قويّة وواثقة. لذا فإن “كن حراً” يحرص على بناء شخصية الطفل ومهاراته، من خلال ورش عمل للأطفال من سن 5 وحتى 18 سنة، وتتناول مهارات مثل: التفكير النقدي، تحمل المسؤولية، التميز الإنساني، وغيرها.

يُعدُّ المراهقون من أكثر الفئات العمرية عرضةً للاعتداء، وهم يمرون بالكثير من التحديات في طور بناء شخصيتهم وقيمهم وذواتهم. وأحد التحديات الرئيسية لديهم هي العلاقات والقضايا العاطفية. هذا المشروع يساعد المراهقين على التمييز بين العلاقات السليمة، والعلاقات السامة والمضللة، لاسترجاع السيطرة على حياتهم.

تم تدشين هذا المشروع بالشراكة مع اليونيسيف، وهو يسعى لتدريب الأطفال -وخاصة في المرحلة الابتدائية- على حقوق الطفل الواردة في اتفاقية حقوق الطفل. التدريب يركّز على تعليم الأطفال احترام حقوق الآخرين من خلال فهم حقوقهم. لقد طوّر “كن حراً” دليلاً للمدرّب سهل الاستخدام لتوصيل هذه المفاهيم الحقوقية للأطفال بطريقة شيّقة ومرحة

يدرّب هذا البرنامج الأطفال من سن 5 إلى 12 سنة على المهارات الأساسية للحماية. وتقدم هذه المهارات بصورة تفاعلية مشوّقة، وفي جو من المرح بحيث يتم التركيز على قوة الطفل وذكائه عوضاً عن التركيز على المعتدي.

مشروع رائد يساهم في تبني المؤسسات التعليمية بمختلف مراحلها لأساليب مبتكرة ومتجددة، تجعل من المؤسسة التعليمية مكاناً يتوق إليه الطالب… وتزيد من وعيه فيتخطى العلم ليصل إلى المعرفة الكونية… وتنقله من التمحور حول الذات إلى التطلع لبناء المجتمعات ورسم بصمة وجوده الإنساني…

هذا مشروع مميّز للتطوير الأكاديمي والاجتماعي للطلبة والطالبات. ويضم سلسلةً من الكتيبات للأطفال وأولياء أمورهم تتناول تحديات الحياة التي يواجهها الطلبة والطالبات من سن 10 إلى 16 سنة .

هذه عناوين بعض الكتيبات:         

  • المنافسة والتطور.
  • فقد عزيز.
  • الاستعداد للامتحان
  • الطالب والتنمر
  • المشاكل الأسرية

هذا المشروع يُعنى بتوصيل مفاهيم القيادة للمراهقين من سن 13 إلى 17 سنة. وقد طوّر “كن حراً” دليلاً تفاعلياً شيقاً لتوصيل مهارات القيادة لهذه الفئة العمرية بالشراكة مع منظمة التضامن النسائي للتعلم (WLP). تساعد ورش العمل المتضمنة في هذا الدليل المراهقين على المبادرة في أخذ خطوات لإحداث تغيير إيجابي مستدام في حياتهم الشخصية وفي المجتمع من حولهم.

الأطفال على الانترنت يستمتعون ويتعلمون، ولكنهم أيضاً يتعرضون لمخاطر جمّة. فهناك هوّةٌ شاسعة بين خبرة المعتدين على الأطفال على الانترنت والمربين، وكذلك القوانين الموجودة، بحيث بات من الصعب التكهن بما يدور في عقول الأطفال وحياتهم.

مشروع “ذكي وأكثر” يعمل على حماية الأطفال والمراهقين على الانترنت من خلال نواحي كثيرة؛ تشمل القوانين والتشريعات، إشراك موفري خدمة الانترنت، توعية الأطفال، وأولياء الأمور، والمجتمع.

“أنا طفل قوي، وذكي، وآمن…رغم إعاقتي” هو مشروع لحماية الأطفال والمراهقين ذوي الإعاقة من الاعتداء. فالدراسات تشير إلى أن الأطفال ذوي الإعاقة أكثر عرضة للاعتداء. ويسعى “كن حراً” لتدريب هؤلاء الأطفال على مهارات الحماية الأساسية لتقليل فرص تعرضهم للاعتداء.

تم تدشين هذا البرنامج تحت رعاية المقررة الخاصة لدى الأمم المتحدة المعنيّة بشؤون الإعاقة.

يشمل البرنامج أربعة أنواع من الإعاقات:

الإعاقة البصرية
الإعاقة السمعية
الإعاقة الحركية
الإعاقة الذهنية البسيطة

بعض الجوائز التي حصل عليها برنامج كن حر

  • جائزة أفضل محتوى إلكتروني – وزارة التجارة ، البحرين 2007.
  • جائزة شايو 2009، والتي تنظمها المفوضية الأوروبية لدول الخليج العربي.
  • سلم الجائزة لبرنامج “كن حراً” السفير لويجي ناربون، رئيس المفوضية الأوروبية لدول الخليج العربي بتاريخ 15 ديسمبر 2009، في منزل السفير البريطاني و بحضور سفراء الدول الأوروبية بدول الخليج.

المقالات المتعلقة بالبرنامج