المشاركة في ندوة حول “التماسك الأسري” بعنوان (راق بأخلاقي)

بدعوة من جمعية المرأة العمانية بصلالة، شاركت السيدة علياء اليوسف عضو مجلس الإدارة في جمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية في ندوة “التماسك الأسري” السابعة تحت شعار (راق  بأخلاقي)، وذلك في الفترة من 15 إلى 16 أغسطس 2018 في مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه.

هدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أهمية القيم الدينية والأخلاقية والموروث الاجتماعي على أنه موجه للسلوك المجتمعي، وإبراز دور الأسرة والمرأة على وجه الخصوص في تعزيز التماسك المجتمعي والمحافظة على القيم، وكذلك التركيز على الاستخدام الأمثل لوسائل التواصل الاجتماعي، وتحفيز الشباب والناشئة في المحافظة على القيم الأخلاقية، وفتح قنوات الحوار بين الباحثين والمشاركين وتبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال. كما وركزّت أوراق العمل على محورين أساسيين، موجهات القيم الأخلاقية ودور المجتمع في تعزيز القيم.

أكدّت اليوسف خلال مشاركتها في هذه الندوة على أهمية القيم الأخلاقية قائلةً: “الأخلاق هي الأمانة التي حملها الإنسان دون غيره من المخلوقات، وهي المعيار الحقيقي للكمال الإنساني”، وأضافت بأن ” الأخلاق ليست موهبة وراثية، وليست قناعًا يتجمّل به المرء، وإنما على الإنسان أن يسعى بكامل إرادته وحريته إلى حيازتها والتخلّق بها”.

ختمت اليوسف مشاركتها مبينةً السعي الحثيث لجمعية البحرين النسائية من خلال مشاريعها وأنشطتها إلى تعزيز القيم الأخلاقية ونشرها في المجتمع، ومنها مشروع القيادة الأخلاقية الذي دشّنته الجمعية في العام 2016 ويهدف إلى بناء القدرات القيادية وتطويرها، والارتقاء من مكوّنات القيادة التشاركية القائمة على القدرة على “التأثير” إلى قيادةٍ تحكمها الأخلاق، وتؤطرها القيم، ترتكز على قوة المبادئ الفعّالة، وتتبنّى مبدأ التأثير بشرف.

مقالات ذات صلة

ربة البيت ما تشتغل!

المشهد الأول عائلة مستورة، الأب موظف، والأبناء في مراحل عمرية مختلفة، أما الأم فهي ربة بيت، وبحسب التصنيف  الشائع: الأب يعمل… والأم لا تعمل! مع أنها تطبخ، وتغسل، وتكوي،وتتابع الأبناء ..مدارسهم ومواعيدهم،  وتدير تفاصيل البيت من الصباح حتى المساء.  ومع كل هذا الجهد المستمر، يصرُّ المجتمع على حكمه: هي لا تعمل. المشهد الثاني  في عائلة أخرى متوسطة الدخل، تقف الزوجة كتفاً بكتف مع زوجها،الزوجة تحمل في هويتها وظيفة “ربة بيت”،لكنها تساعد زوجها في مشروعهما؛ تقوم بالتحضير والتعبئة، بينما يتولى هو التسويق والبيع. وفوق ذلك، تدير بيتها وأطفالها، وتشارك في رعاية أم زوجها المقعدة.  لا راتب لهاولا وظيفة مسجلة، ورغم ذلك يظلُّ التصنيف السائد متمسكاً بعبارته: هي ( ما تشتغل). المشهد الثالث  امرأة موظفة تساهم في جزء كبير من مصروفات الأسرة، واستغنت عن العاملة المنزلية لتوفر المال لشراء بيت العمر. تعمل خارج البيت، وتعود لتبدأ دوامًا آخر داخله.  ثلاث قصص مختلفة… لكنها تلتقي في مشهد واحد صادم: تمرض الأم… تدخل المستشفى وتحتاج إلى علاج وراحة تامة، ويُمنع عليها القيام…

تشكيل الهوية الفطرية (الجنسية) للطفل، متى؟

يعتقد البعض عندما يسمع مصطلح الهوية الفطرية أو الجنسية، بمعنى أن يتعرف الطفل على هويته كذكر أو أنثى، بأنه إما أمر لا يجب التفكير فيه فهو تلقائي أو أنه أمر نحتاج أن نفكر فيه ونهتم بأمره عند اقتراب الطفل من سن البلوغ. ولكن الهويات بشكل عام هي قواعد أساسية لدى الإنسان، لذلك فإنها تتشكل منذ سنوات حياته الأولى.. فالهوية الجنسية تبدأ  بالتشكل في…

حوار مع الدكتورة/ وجيهة صادق البحارنة – رئيسة جمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية

كيف نشأت فكرة تأسيس جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية ؟وإلى ما يرجع التميز في برامج وأنشطة الجمعية؟ جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية منظمة استشارية في المجلس الاقتصادي…