روافد التنمية يبدأ المرحلة الثانية

في إطار برنامجها الذي دشتته في العام الماضي وتم الانتهاء من المرحلة الأولى منه، استهلت جمعية البحرين النسائية للتنمية الانسانية دورتها الثانية لبرنامج روافد التنمية بورشة عمل تعريفية عن الدورة الجديدة وذلك في مركز جدحفص الاجتماعي.

وقد صرحت الأستاذة زهرة هدايتي رئيسة البرنامج بأن البرنامج يهدف إلى رفع مستوى فاعلية مشاركة المرأة في الأسرة والمجتمع بصورة ايجابية من خلال عقد ورش عمل تدريبيه وتأهيلية تتضمن مواضيع تم اختيارها على أسس مدروسة ومختارة بعناية بعد جلسة مناقشات مع المجموعة المشاركة تم من خلالها رصد المشاكل والاحتياجات على ضوء التحديات التي تواجه المرأة في حياتها اليومية في الأدوار والمواقع المختلفة التي تمارسها والتي تتطلب مهارات عالية وقدرات تساعد المرأة على تأدية دورها على أفضل وجه وبحيث لا تترك اي أثرا سلبيا على نفسية المرأة ومستوى انتاجيتها في نفس الوقت.

في البداية رحبت رئيسة البرنامج السيدة زهرة هدايتي بالمشاركات القدامى والجدد في البرنامج، وقدمت نبذة مختصرة عن برامج الجمعية بشكل عام وبرنامج روافد التنمية بشكل خاص حيث أعطت مثالا توضيحيا عن أهمية دور كل واحدة من المشاركات في عملية التنمية الانسانية حيث تتلاقى وتتنامى الأفكار وتتبلور التجارب والخبرات المتراكمة بشكل يسهم في صقل وتنمية المهارات التي تحتاجها المرأة لضمان المشاركة الفاعلة في المجتمع وفق أسس صحيحة ومهنجية مدروسة وسليمة.

بدورهن قدمت كل من عضوات البرنامج والمشاركات أنفسهن وتم الاتفاق على وضع قواعد العمل المعتمدة أثناء عقد الورش والتي ستمتد على مدى شهرين بواقع لقاء أسبوعي يختتم بحفل توزيع الشهادات على المشاركات الملتزمات بالحضور .

بعدها بدأت وقائع الورشة الأولى بعنوان “معرفة وتقدير الذات” والتي اشتملت على العديد من المفاهيم حول الذات وطرق التعامل السليم مع مختلف الأدوار الحياتية وأدآها بصورة أفضل عن طريق مجموعة من التدريبات العملية والعمل الجماعي المشترك .

في نهاية الورشة أعربت رئيسة البرنامج عن أملها في تحقيق الاستفادة المرجوة من هذه الورش التي تعتمد أسلوب النقاش وتبادل التجارب الحياتية والتطبيق العملي للتدريبات التي سيتم تناولها وطرحها في كل حلقة .

يأتي البرنامج متطابقا ومتوائما مع نهج جمعية البحرين للتنمية الانسانية المنبثق من رؤيتها وهي تمكين كوادر قائدة في مسيرة التنمية الإنسانية .

مقالات ذات صلة